هبة زووم – محمد أمين
تزامنا مع العطلة الصيفية، التي يشهد فيها شاطئ السعيدية إقبالا كبيرا من المصطافين، شنت السلطات المحلية حملة واسعة النطاق لمحاربة الاستغلال العشوائي لشواطئ المدينة من طرف مجموعة من الأشخاص.
وأقدمت السلطات المحلية، بقيادة باشا المدينة والقياد التابعين له، على شن حملة لتحرير الشواطئ، قامت خلالها بحجز العديد من الكراسي والطاولات والواقيات الشمسية التي كان يعمد مجموعة من الأشخاص إلى كرائها للمصطافين.
وتأتي هده العملية في إطار محاربة الترامي على الملك البحري خارج الضوابط القانونية والحرص على الحفاظ على نظافة الشاطئ وجماليته كملك عمومي وفضاء مشترك مفتوح في وجه كل المواطنين للترفيه والاستجمام.
هذا، وقد أقدمت السلطات المحلية بمعية الباشا وجماعة السعيدية والأمن الوطني والقوات المساعدة والوقاية المدنية…، صباح يوم أمس الاثنين 24 يوليوز 2023 على القيام بحملات لتحرير الملك البحري العمومي بشاطئ السعيدية، وذلك بعد استفحال ظاهرة الاحتلال الغير المشروع في عدم احترام المساحة المحددة لكراء المظلات الشمسية طبقا لمذكرة وزير الداخلية وقانون الساحل والمساطر المعمول بها في هذا الشأن، وكذلك نظرا لما تسببه من إزعاج لمرتادي الشاطئ والمصطافين، حيث تم حجز العديد من الكراسي والمظلات الشمسية للمخالفين للضوابط القانونية.
وقد خلفت العملية استحسانا في صفوف مجموعة من مرتادي الشاطئ، الذين يجدون أنفسهم أحيانا مجبرين على عدم نصب واقياتهم الشمسية في أماكن معينة خصوصا المدخل الرئيسي للشاطئ، بعد الإستحواذ عليها من طرف أصحاب المضلات، وأحيانا قيام بعضهم بإبعاد المصطافين من المناطق التي يحتلونها بادعائهم بكون هذه المناطق مكراة من طرفهم، علما أنه تصرف غير قانوني، وهو ما يجعل بعض المصطافين يدخلون مع هؤلاء في مشادات كلامية قد تتحول أحيانا لتبادل الضرب والجرح.