هبة زووم – حسن لعشير
خرج العشرات من سكان دواوير بني يخلف – قلعة مخفي – ومروان بتراب جماعة تغزوت بقيادة تبرانت إقليم الحسيمة، للاحتجاج، يوم الخميس 19 أكتوبر الحالي، جراء انقطاع التيار الكهربائي على منازلهم لمدة تفوق ثلاثة ٱشهر وهم محرومين من نعمة الإنارة ليلا، بسبب عطب تقني ٱصاب المولد الكهربائي الوحيد الذي يشمل دواوير المنطقة.
وحسب مصادر من عين المكان أن السلطات المحلية، لا سيما الدرك الملكي، قامت بحضر الوقفة الاحتجاجية وتفريق المحتجين، بذريعة أن المشكل يمكن معالجته عن طريق الحوار مع مدير المكتب الوطني للكهرباء.
ووفق، ذات المصادر، فإن انقطاع الإنارة زاد من المعاناة الاجتماعية والصحية، لأكثر من 300 عائلة متواجدة بالدواوير المذكورة، منهم المرضى والمسنين الذين يخضعون للعلاج بالأوكسجين، فضلا عن معاناة مرضى السكري والمحتاجين لتخزين دواء الأنسولين في درجة حرارة منخفضة، والحفاظ عليه في ثلاجات التبريد.
كما أوضحت، ذات المصادر، أن تلاميذ وتلميذات المنطقة لبثوا يعانون بدورهم من تأثير انقطاع الكهرباء، وتعثرات تواجه مسارهم الدراسي بمزبد من الصعوبات بسبب الإستمرارية في انقطاع نعمة الكهرباء.
كل هذه الأسباب يضيف شهود عيان، لم تشفع للسكان لدى المسؤولين الذين لم يتدخلوا للحد من معاناة الساكنة اليومية بعدما راحوا يعيشون تحت رحمة الشمعة والقنديل، خصوصا عشية حلول أمطار الخير والبركات وموسم البرد القارس على الأبواب الذي سيزيد من تفاقم وضعيتهم الاجتماعية، ورغم الاتصالات المتكررة والنداءات المتواصلة لمسؤولي المكتب الوطني للكهرباء، لكن دون جدوى، بذريعة أن الناس لا يؤدوا فواتر الاستهلاك الشهري لمدة تفوق عشر سنوات، بينما المستهلكين من السكان لديهم راي ٱخر هو ان المكتب الوطني يتغاضى عن توزيع الفواتير واستخلاصها، مما عمق الفجوة بين المكتب الوطني للكهرباء وساكنة المنطقة.