الدارالبيضاء: كنزة الشرايبي تساهم في ضحالة المشهد بمقاطعة سيدي بليوط

هبة زووم – محمد خطاري
اليوم أصبح جليا أن من يوقف حال مقاطعة سيدي بليوط  ليس الرئيسة كنزة الشرايبي بل هي أنانية البعض ورغبتهم في الوصول إلى المكاسب ولو على حساب مستقبل المقاطعة ومصلحة ساكنتها.

اختلفنا مع الرئيسة الشرايبي حول طريقة تسبيرها أو اتفقنا معها، فهذا لا يعطينا الحق أن نستغل صفتنا كمستشارين جماعيين لنحقق بها أهداف ومرامي غيرنا.

نفهم أن كثيرا من المعارضين لا يعون خطورة الموقف لكن لا يجب أن ينسوا أن التاريخ سيسجل المواقف الإيجابية منها والسلبية، فطوبى لمن كانت مواقفه لصالح المقاطعة وأهلها، وخسئ من سار في درب المصالح الشخصية الضيقة.

ولكي يفهم المواطن بسيدي بليوط ما يدور في مقاطعته لا بد أن نضع هذه الزوبعة في فنجان في سياقها الطبيعي حتى يدرك أن ما قام به السادة والسيدات المستشارون ليس لسواد عيونها، بل لمصلحة يُضمرها كل واحد منهم بحسب طموحه السياسي.

ما صدر عن  معارضي  الرئيسة كنزة الشرايبي لا يعدو أن يكون عبث سياسي بكل ما تحمله الكلمة من معنى وسلوك لا يليق حتى بالمبتدئين في عالم السياسة، فما بالك ببعض الأسماء التي اعتبرت حتى وقت قريب عنوانا للتريث والرزانة السياسية، وسجل تاريخها حافل بالمواقف المشرفة، اليوم نراها وقد بدأت تهوى الى الدرك الأسفل من الانحطاط السياسي في مشهد عصي على الإدراك والتقبل.

نعم العامل عزيز دادس أخطأ في رسم الخارطة الانتخابية الأخيرة، والتي سمحت وسهلت وصول كل من كنزة الشرايبي والناصري وغيرهما إلى كراسي المسؤولية، وهو الشيء الذي يكون هو أول ضحاياه.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد