إقليم برشيد تحول في عهد العامل أوعبو إلى دجاجة بكامونها الكل يأكل مع الذئب وينبح مع الكلب ويبكي مع الراعي
هبة زووم – محمد خطاري
تقف السلطة الوصية في شخص عامل عمالة برشيد موقف المتفرج على هذه المتاهة التي لم يسبق لعاصمة أولاد حريز أن عاشتها، في مشهد عصي على الفهم خصوصا أن الكعكة تعتبر دجاجة بكامونها.
اليوم إن كانت المكونات السياسية لمجلس جماعة برشيد تتحمل جزء من المسؤولية، فعامل عمالة برشيد أعبو يتحمل مسؤولية كاملة ومضاعفة.
في الوقت الذي تبذل فيه مجالس الجماعات المحلية، التي يسيرها التحالف الثلاثي المكون من “الأحرار” و”البام” و“الاستقلال”، جهوداً حثيثة لتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطن، في مقاربة تزاوج ما بين ضمان تحقيق شروط التسيير الإداري السليم، والحرص على حسن تدبير المال العام بكل شفافية ومصداقية، لازال مجلس جماعة برشيد يتخبط في التيه بعدما فقد بوصلة حسن التدبير الجماعي الذي يرتكز على مبدأ الشفافية والحكامة الجيدة.
اليوم اقليم برشيد ابتلي بعامل هدفه مخالف في كل الأحوال للجدية التي دعا إليها صاحب الجلالة، حيث استغل البلقنة وعقلية بعض المنتخبين الحريزيين الذين رأسمالهم البيع والشراء في كل شيء، وبطبيعة الحال العامل اختار مصالحه الخاصة على حساب مصالح الساكنة، مطبقا مقولة أنا ومن بعدي الطوفان.
الرياضة لم تسلم هي الأخرى من اختيارات العامل أوعبو وأخطاءه، والذي تحولت مفاصل المدينة في عهده إلى جسد مصاب بمرض خبيث، وذلك في سبيل الحصول على مبتغاه، ويظهر ذلك جليا مع نادي يوسفية برشيد، بحيث أصبح يأكل مع الذئب وينبح مع الكلب ويبكي مع الراعي ولله في خلقه شؤون.