سطات: اختلالات بالمديرية الإقليمية للثقافة تعرقل الجانب الثقافي بالمدينة

هبة زووم – محمد أمين
ما الذي يقع بالمديرية الاقليمية  للثقافة بسطات؟ هل تحولت إلى بؤرة جديدة للإختلالات المالية والإدارية؟ هل هناك من داخل الوزارة من يتستر على هذه الاختلالات ؟ أسئلة من ضمن أخرى أصبحت تتردد على لسان العديد من المتتبعين للشأن الثقافي والتدبيري بسطات، فمنذ تعيين المسؤل الجديد طفت على السطح شبهات حول مجموعة من الاختلالات في صفقات.

وضع الثقافة بمدينة سطات  أصبح بأيادي لا يمكن لأي مسؤول نزيه وله غيرة على هذا القطاع الحيوي أن يتحمل مسؤوليتها في ظل الدعم الذي يجده هذا اللوبي المتحكم في خريطة الشأن الثقافي  بسطات  وبمباركة من السيدة المسؤولة الجهوية وبمباركة من لوبي  يدعم كل أشكال الاختلالات.

فالواقع أن أزمة الثقافة بسطات  تتعدى هذا الإطار الزمني أو الظرفي بكثير، وهي محكومة بميكانيزمات مركبة ولكنها معروفة معلومة لدى الرأي العام ككل، يأتي على رأسها الريع والارتزاق من المال العام وإجهاض كل المشاريع البناءة ثم خدمة هذا “الشاف” أو ذاك، في صراع المواقع من أجل المصالح الخاصة، فالوضع أشبه ما يكون بسوق أسبوعي تتحلق عبره هذه الشلة أو تلك، ولا يجمع القوم في أغلب الحالات سوى صراعات المواقع والاعتبارات المصلحية الضيقة، من أساليب ارتزاقية أو تعويضات أو سفريات أو تشغيل أو ترقٍّ وظيفي أو مواقع معلومة، وحينما نتحدث عن الثقافة فنحن لا نقصد فقط هذا المهرجان أو ذاك، ولا نروم هذه الندوة أو ذاك اللقاء، وإنما نحاول أن نرى إلى عمق البنية ما أمكن، والعوامل المتحكمة فيما يسمى بالممارسة الثقافية وهي تشمل علاوة على ما ذكرنا أي المهرجانات واللقاءات والمتابعات والتظاهرات، تشمل مختلف أوجه الظاهرة الثقافية في شموليتها، بدءا من البنية التحتية مرورا بالمؤسسات والإطارت المعنية وانتهاء ببعض تجليات السياسة الثقافية الحالية.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد