هبة زووم – محمد خطاري
تشهد مدينة مكناس استفحالا كبيرا لظاهرة الأسلاك الكهربائية العارية، التي تظهر في عدد من الشوارع والساحات والحدائق العمومية بشكل عشوائي، مشكلة تهديدا حقيقيا ومباشرا لحياة الساكنة، حيث أن منظرا مخيفا لمجموعة من الأسلاك الكهربائية العارية التي تظهر بالملموس خصوصا بالحدائق.
ما يحدث يقابله تحركات لعدد من الأطفال الذين يلعبون بجوارها دون ان يكونوا على وعي بحجم الخطر الذي يتربص بهم، خاصة وأن هاته الأسلاك تبقى في متناول الأطفال، مما يشكل خطرا كبيرا على حياتهم بحكم كونها قريبة جدا من الأرض، في انتظار تدخل المجلس الجماعي من أجل صيانتها قبل وقوع ما لا تحمد عقباه، خصوصا مع فصل الشتاء.
هذه الأسلاك العارية بالأعمدة الكهربائية، غالبا ما تتعرض لعمليات سرقة تطال أغطيتها الحديدية، من طرف أشخاص يقومون ببيعها في أسواق المتلاشيات، في حين يسقط بعض هذه الأغطية بحكم التقادم والإهمال، لتبقى الأسلاك بارزة في تربصها بضحايا أبرياء قد يؤدون حياتهم ثمنا لهذه التصرفات من جهة، وثمنا لغياب المراقبة والتتبع عبر عروج مكونات المجلس البلدي وترجلهم للسير على أقدامهم في شوارع مكناس لاكتشاف اختلالات حاضرة المدينة التي يدبرونها من جهة ثانية.
في ذات السياق، طالب فاعل جمعوي في تصريح خص به هبة زووم من المجلس البلدي بالتسريع في عملية إصلاح وإعادة تغطية هذه الأسلاك التي توجد على مرمى حجر من تحركات فلذات كبدهم اليومية، خاصة أن الأمر لا يتطلب ميزانية ضخمة أو انتظار برمجة هذا الملف في نقطة من دورات المجلس.
فيما رأى ناشط آخر أن لا فائدة ترجى من مجلس ميت وأن إكرام الميت دفنه، حيث اختار رئيسه جواد بحاجي قتل ما تبقى منه بعد أن أدخله (المجلس) في بلوكاج غير مسوبق وحروب بزنطية غير مسبوقة لا ناقة للساكنة فيها ولا جمل، داعيا السيد عامل الإقليم للتدخل ووضع حد لهذا العبث وحث المجلس على القيام بواجباته التي انتخب على أساسها…