مدينة بنسليمان تبكي حظها في عهد العامل سمير اليزيدي

هبة زووم – محمد خطاري
مدينة بنسليمان لا تستحق كل هذا العبث الذي يحيط بها نتيجة البحث عن شهد العسل، في ظل رقصة الديك المذبوح، توزيع الكعكة من خلال البحث عن الأراضي والأملاك المهجورة، يتدارسون على نار هادئة كيفية طهي ولائم التعمير، في حين سال لعاب البعض على المساحات الخضراء التي ينتظر أن تشهد مشاريعهم العقارية لناطحات السحاب الاقتصادية في أفق السنوات المقبلة.
وحيث أن المؤهلات الطبيعية وحدها لا تكفي، فقد استقطبت المدينة خلال السنوات الأخيرة مجموعة من الاستثمارات والمخططات، وشهدت تنزيل عدد من الرساميل المهمة القادمة من القطاعات الوزارية المركزية، لكن عقارب بوصلة مسؤولي مدينة بنسليمان على اختلاف مكانتهم ومواقع مسؤولياتهم كانت مترنحة في الاتجاه الخاطئ.
اليوم بمدينة ابن سليمان في عهد سمير اليزيدي، تعيش حالة من الترقب، من الجمود ومن الانتظارية القاتلة تعيشها كل دواليب الحياة التنموية بمدينة بنسليمان.
مسؤولو المدينة منشغلون بترقيع إن لم نقول بتبييض سنوات من التواجد الصوري على مسرح الأحداث، ويراهنون على ذاكرة أضعفها ثقل واقع تكالبت عليه كل الظروف لتجعله عصيا على التجاوز.
هل تستحق بنسليمان مسؤولين بكل هذا الخنوع واللامبالاة؟ أكيد لا، فالأمر بالنسبة لهم مثل ابتسامة المهزوم التي تنفد كالسهم لقلب الفائز وتسرق لحظات الزهو ونفخ الاوداج.
دعونا يا سادة نستأذن خنوعنا ونحاول اعادة تركيب الصورة، التي باتت واضحة المعالم خصوصا بعد الانتخابات الجزئية الأخيرة التي عرفها الإقليم، والتي كان المواطن البنسليماني يمني النفس بأن تأتي بأسماء جديدة تضع خدمة المدينة والإقليم بوصلة لها، إلا أن ما وقع هو العكس ليبقى الوضع على ماهو عليه، وعلى المتضرر اللجوء إلى السماء لطلب التغيير.
مسؤولية العامل سمير اليزيدي ثابتة أمام كل هذا العبث الذي يضرب دواليب الإقليم، كونه اختار الحياد السلبي والاطلال من برجه العاجي على فوضى المنتخبين وهم يأتون على الأخضر واليابس وما حالة كريمن إلا رأس جبل الجليد وما خفي أعظم.
فهل سيتحرك عامل إقليم بنسليمان لوضع حد لفوضى المنتخبين عبر تحريك لجان التفتيش المحلية أو إحالة كل الملفات التي أزكمت الأنوف على الجهات المختصة لتقول كلمتها فيها، أم أنه سيتبع سياسة “كم من حاجة قضيناها بتركها” في انتظار الحركة الانتقالية القادمة للعمال؟؟؟

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد