كلميم: هل يصلح طاووس ما أفسد سابقوه ومهامه لن تكون سهلة؟

هبة زووم – محمد خطاري
شملت حركة التنقيلات التي أفرجت عنها وزارة الداخلية، تعيين محمد طاووس كاتبا عاما لولاية جهة كلميم واد نون.
ولا يختلف اثنان أن خطاب المسؤولين يجب أن يتسم بالعقلنة والموضوعية، بعيدا عن منطق الديماغوجية ولغة الخشب، بالنظر الى أهمية المراكز التي يشغلها هؤلاء في المشهد، والتأثير الذي قد يخلقه خطابهم لدى المواطنين.
قد يكون إيجابيا عند التزامهم بأصول العمل الهادف المبني على انتقاذ الذات عند الفشل في تدبير الشأن العام، أو سلبيا عندما يتراءى لهم أنهم تنقصهم أهلية العملية.
اليوم بولاية جهة كلميم حالة من الترقب، من الجمود ومن الانتظارية القاتلة تعيشها كل دواليب الجهة، وهي في حاجة إلى مقاربة صريحة بدل السياسة المتبعة التي كانت تعتمد على الضحك على الذقون واللعب على جميع الأحبال بعيدا عن تطبيق القانون.
فالرصد اليومي لواقع بعض يسجل أن المعيش اليومي لم يبرهن بالملموس عن إقلاعهم عن بعض الممارسات المنبوذة التي توحي بسطوة السلطة واستمرار استعلائها على المواطنين، بممارسة سلوكات مزاجية متجاوزة في تطبيق القانون على البعض واستثناء البعض الآخر..
بعيدا عن هذا الواقع، لن نرسم مسارا تشاؤميا أمام طاووس الكاتب العام الجديد، وأملنا أن يتفوق في مساره المهني الحالي بكل تميز… لكن، هناك عشرات الملفات استعصى حلها ولازالت في قاعة الإنتظار وتندرج في مهام الكاتب العام… بصدق إن تطلعات الساكنة لغد تنموي أحسن تظل قائمة وأمل الجميع كبير أن تتم الحلول خلال المستقبل القريب…

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد