هبة زووم – الحسيمة
ألم نقل لكم ذات يوم أن الميناء الترفيهي بالحسيمة أصبح بؤرة خطيرة للفساد بعد أن أصبح رهينة في يد مافيا لا تهمها السياحة ولا علاقة لها بالسياحة لا من قريب أو من بعيد.
ومن خلال هذه المظاهر الخطيرة قد تتحول حياة الناس إلى جحيم، كما حدث قبل قليل حيث انقلب مركب وبداخله ستة مواطنين كانوا في رحلة بحرية وقد نقلوا إلى مستعجلات الحسيمة ولولا الألطاف الإلاهبة لتحولت هذه الرحلة إلى كارثة.
الميناء الترفيهي أصبح مثل محطة اولاد زيان وبات ينذر بكارثة قد تأتي على الأخضر واليابس ومراكب نقل أبناء الشعب تعمل وكأنها تنقل البهائم والخرفان، وربابنة هذه البواخر لا يفهمون لا في البر ولا في البحر كما أن الإعداد تفوق كل الإعداد المسموح بها.
ما وقع اليوم يسائل السلطات ويدق ناقوس الخطر، لأن الأمر قد خرج فعلا عن السيطرة في ظل سكوت الجميع، وما أشرنا إليه في مقال سابق لم يتقبله البعض واتهموننا بأننا نحارب السياحة ونقف حجر عثرة في طريق التنمية.
حادثة اليوم أثبتت لما لا يدع شك أننا كنا على حق، والبقية ستأتي بالأدلة لما يعيشه الميناء الترفيهي الذي ما إن افتتح حتى تكالب عليه المفسدون، الذين يدعون الاستثمار وتشجيع المنطقة, ونحن نقول لهم نتحداكم أن تخرجوا إلى العلن ما يحدث داخل الميناء.
القانون بالميناء الترفيهي يضرب عرض الحائط، وملايين الستنتيمات لا تستفيد منها خزينة الدولة، بل يستفيد منها لوبي خطير يريد أن يقضي على ما تبقى من الحسيمة.
السابق
تعليقات الزوار