هبة زووم — حسن لعشير
كشفت مصادر موثوقة من مدينة الحسيمة لجريدة “هبة زووم” أن ثلاث راهبات يشتغلن في إطار العمل التطوعي بمستشفى محمد الخامس بالحسيمة منذ عهد الاستعمار الاسباني لشمال المغرب، حيث دأبن يقدمن خدمة جليلة في علاج المرضى الوافدين على هذا المستشفى من جميع مناطق الإقليم، لكن اليوم في هذا الشهر الجاري أكتوبر 2024، قررن مغادرة المستشفى الإقليمي بالحسيمة بعد عقود من الزمن في خدمة مرضى المواطنين.
وأوضحت، ذات المصادر، أن الراهبات اللاتي قررن مغادرة المؤسسة الاستشفائية بعد عقود من الزمن لظروف صحية وكبر عمرهن، مما دفعهن الى اتخاذ هذا القرار بلا عودة، وبذلك تنتهي حقبة زمنية لهؤلاء الراهبات ولها دور فعال في تقديم خدمات طبية جليلة لمرضى إقليم الحسيمة.
كما أفادت، ذات المصادر، أنه قبل سنة خلت كانت الراهبة الاسبانية الأم “خوصيفا سواريث” قد توفيت بجزر الكناري، تلك المتطوعة التي قضت نحو 60 سنة من عمرها في خدمة المرضى والمعوزين في مستشفى محمد الخامس بالحسيمة.
هذا، وقد ترك الحدث تأثرا شديدا في صفوف المواطنين الذين دأبوا الولوج إلى مستشفى محمد الخامس بالحسيمة قصد العلاج وكانوا يتلقون بصدر رحب ومعاملة أنسانية من قبل الراهبات المتطوعات، اللواتي كن يشتغلن هناك.
وعلى صعيد أخر، فإن الراهبات اللاتي كن يشتغلن بمستشفى محمد الخامس ببنقريش بإقليم تطوان المخصص لعلاج الأمراض الصدرية وداء السل ، وكانت الراهبات المتطوعات يقدمن خدمة جليلة لعلاج المرضى في مختلف أقسامه، واستمر وجودهن حتى بعد الاستقلال الى غاية السنوات الأخيرة.
تعليقات الزوار