استمرار العامل القرناشي يشكل عبئاً ثقيلاً يزيد من أزمات الفقيه بنصالح
هبة زووم – الحسن العلوي
لا شك أن استمرار العامل القرناشي على رأس عمالة الفقيه بنصالح يشكل عبئاً ثقيلاً يزيد من أزمات الإقليم، والمطلوب الآن هو أن يتحلى بالشجاعة التي افتقدها في إدارة شؤون العمالة.
الساكنة تنظر من المسرؤولين أن يقدموا استقالاتهم لإفساح المجال أمام من يملك الكفاءة والقدرة على انتشال الإقليم من هذا الوضع الكارثي.
وعليهم أن يدركوا أن الوضع بإقليم الفقيه بنصالح، الذي استلموه في وضع مستقر وبصحة جيدة، أصبح اليوم في حالة يرثى لها بسبب سوء قراراتهم وفشلهم الذريع في التدبير.
إقليم الفقيه بنصالح لم يعد بحاجة إلى أعذار واهية أو وعود كاذبة، ما يحتاجه فعلاً هو قيادة جديدة تتحلى بالشجاعة والصدق، وتجعل مصلحة العمالة أولوية مطلقة، وعلى الساكنة، باعتبارها القلب النابض للإقليم، أن ترفض الصمت أمام هذا العبث، فهي السند الحقيقي الذي يمكنه إنقاذ عمالة الفقيه بنصالح من أخطاء العامل القرناشي.
إن الساعات التي يتم اقتطاعها من وقت الفقيه بنصالح الثمين لن تدوم، فالتغيير يلوح في الأفق، وحتمية النهوض تفرض نفسها، مع كل جيل جديد، يأتي الأمل وتجديد العهود، حيث يمكن أن تتسارع خطوات التنمية وتستعيد المدينة إشراقتها.
علينا أن نؤمن بقوة الأفكار والابتكار، وأن نتحلى بالشجاعة لمواجهة التحديات، فليست الفقيه بنصالح مجرد نقطة على الخريطة، بل هي رمز للطموح والرغبة في التغيير، وأعني هنا تغيير العامل القرناشي ولما لا محاسبته كما يحاسب اليوم صهره مبدع.
في النهاية، يبقى السؤال مفتوحًا: هل ستكتب الفقيه بنصالح فصولاً جديدة من نجاحها، أم ستبقى أسيرة للذكريات؟ الخيار بين يديها، وأفق المستقبل ينتظر من يجرؤ على اقتحامه!!