هبة زووم – مكناس
تحولت بعض سيارات نقل المستخدمين بمدينة مكناس إلى وسيلة بديلة وسرية لنقل المسافرين بين المدن، في تجاوز صارخ للضوابط القانونية والتنظيمية المعمول بها في قطاع النقل، وذلك دون ترخيص رسمي وتحت أنظار السلطات المحلية التي لم تحرك ساكنا، بحسب ما أفاد به عدد من المتتبعين للشأن المحلي.
وحسب شهادات متطابقة، فإن هذه السيارات التي من المفترض أن تُستخدم حصريًا لنقل مستخدمي الشركات أو المؤسسات، أصبحت تجوب جنبات المحطات الطرقية هذه الأيام بالقرب من سيارات الأجرة الذاهبة إلى الرباط، وتعرض خدماتها على المسافرين الراغبين في التنقل نحو مدن مثل الرباط وطنجة، مقابل تسعيرات أقل من تلك المعمول بها في النقل الطرقي المرخّص له.
ويؤكد فاعلون في القطاع أن هذا النشاط غير القانوني يضر بالمهنيين وأصحاب الحافلات المرخّصة، الذين يواجهون منافسة غير شريفة وسط غياب شبه تام للمراقبة، ما يهدد بتفاقم الفوضى في قطاع النقل العمومي، خصوصا في هذه الأيام بعد عيد الفطر التي يعول عليها حرفيو النقل الطرقي بعد شهر من الركود.
وطالب عدد من المهنيين والمواطنين على حد سواء بـتدخل عاجل من طرف السلطات المحلية والأمنية لوقف هذه الظاهرة، وتفعيل دور المراقبة الطرقية لضمان احترام القوانين المنظمة لقطاع النقل، مع دعوات لمراجعة منظومة نقل المستخدمين التي باتت، في بعض الحالات، تُستغل كغطاء لممارسة أنشطة غير قانونية.
تعليقات الزوار