هبة زووم – كلميم
أثار بقاء الوالي الناجم أبهاي على رأس مهامه في كلميم موجة استياء بين السكان، الذين اعتبروا أن استمرار قيادته يشكل طعنة في قلوب المواطنين الذين طال انتظارهم لتحقيق مشاريع تنموية حقيقية تخدم مصالحهم.
ويرى المتتبعون أن كثيرًا من المشاريع المعلنة في المدينة، سواء كانت شوارع جديدة، ملاعب، أسواق نموذجية أو مراكز سوسيو-ثقافية، تغدو واجهات تجميلية لا تعكس الواقع المعيشي للسكان، وتتحول إلى ما يشبه “حفلات توزيع الغنائم” بين منتخبين ومقاولين وفاعلين محليين وفق علاقات الولاء والقرابة وليس حسب الكفاءة أو الاستحقاق.
وأكد متابعون للشأن المحلي أن هذه التحالفات تكرس منطق المحاباة والمصلحة الخاصة على حساب المصلحة العامة، بينما يبقى المواطن عاجزًا عن متابعة تنفيذ المشاريع أو التأكد من جدواها، وغالبًا ما يجد نفسه مجرد متفرج على إنجازات ورقية تتلاشى عند التنفيذ.
وأشار السكان إلى أن مفهوم “القبيلة” في هذا السياق لا يرتبط بالنسب أو الدم، بل بالتحالفات الظرفية، حيث تجمع مصالح عابرة وتفرقها خلافات حول تقسيم الغنائم والمنافع، مع قلة الشفافية والمساءلة، بينما من يجرؤ على النقد يُوصم بالمتمرد أو غير المنسجم.
في ختام حديثهم، عبّر، ذات الفعاليات، عن شعورها بالغربة عن منظومة القرار المحلية، مؤكدين أن بقاء الوالي أبهاي يعكس استمرارية نموذج إداري قائم على الصمت والمناورة، بعيدا عن مصالح السكان الحقيقية ورغبتهم في تحقيق تنمية مستدامة وشفافة.
تعليقات الزوار