الرشيدية: المقاربة التشاركية تقود دورة فبراير بجماعة فركلة السفلى والهواري الحجاوي يرافع من داخل المجلس لفك العزلة وخدمة الساكنة

هبة زووم – الرشيدية
عقدت جماعة فركلة السفلى بإقليم الرشيدية، صباح يوم الثلاثاء 03 فبراير 2026، أشغال دورتها العادية لشهر فبراير، بمقر الجماعة، في جلسة فريدة ترأسها رئيس المجلس الطيب الطاهري، وذلك بحضور أعضاء المجلس وممثلي المصالح المعنية.
وانعقدت هذه الدورة في سياق سياسي وتنموي اتسم بتغليب منطق التعاون والعمل المشترك على حساب الصراعات السياسية، حيث اختار حزب الاستقلال، بقيادة المستشار الجماعي الهواري الحجاوي، نهج المقاربة التشاركية والترافع المسؤول من داخل المجلس، رغم أن تسيير الجماعة يعود لحزب التجمع الوطني للأحرار، واضعًا مصلحة الساكنة فوق كل اعتبار حزبي.
وقد تدارس المجلس وصادق على مجموعة من النقط المدرجة في جدول الأعمال، همّت قضايا مالية وتنموية حيوية، في مقدمتها تقديم عرض مفصل حول تنفيذ وحصر ميزانية الجماعة برسم سنة 2025، إلى جانب الموافقة على اقتناء الأراضي السلالية التي تستغلها الجماعة، بما يضمن استقرار المشاريع الجماعية واستمراريتها القانونية.
كما صادق المجلس على حزمة من الملتمسات ذات البعد الاستراتيجي، شملت تعميم إنجاز ثقوب مائية على مستوى الخطارات، وبناء سواقي الري، وإنجاز عتبات بالأودية قصد التطعيم الاصطناعي للفرشة المائية الباطنية، إضافة إلى بناء جدران وقائية لحماية الساكنة والممتلكات من مخاطر الفيضانات، وهي مشاريع تستجيب لحاجيات ملحّة بالوسط القروي وشبه الجاف الذي تعرفه المنطقة.
وفي إطار الدينامية التشاركية التي يقودها المستشار الاستقلالي الهواري الحجاوي، ومن منطلق مسؤوليته التمثيلية وحرصه على فك العزلة عن عدد من الدواوير والمناطق التابعة للجماعة، اقترح إدراج نقطتين أساسيتين ضمن جدول أعمال الدورة، ويتعلق الأمر بـإصلاح وترميم الطرق الجماعية، وبناء ممر مائي (Radier) على الطريق المؤدية إلى مقبرة قصر تغفرت.
ويكتسي هذان المشروعان أهمية خاصة لارتباطهما المباشر بتنقل الساكنة وضمان الولوج إلى المرافق الأساسية، حيث تم اقتراح إنجازهما في إطار شراكة مع المجلس الإقليمي، الذي يشغل فيه الهواري الحجاوي عضوية كذلك، ما يعكس توظيفه لموقعه التمثيلي على المستويين الجماعي والإقليمي لخدمة قضايا الساكنة والدفاع عن أولوياتها التنموية.
وقد اختتمت أشغال الدورة بالمصادقة على كافة نقط جدول الأعمال بالإجماع، في أجواء طبعتها روح المسؤولية والتوافق، ما يؤشر على نضج التجربة التدبيرية داخل المجلس، ويبرز أهمية الترافع المؤسساتي الهادئ الذي اختاره المستشار الهواري الحجاوي كمنهج عمل يخدم التنمية المحلية بعيدًا عن الحسابات الضيقة.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد