هبة زووم – حسون عبدالعالي
اقتسم الدفاع الحسني الجديدي وضيفه الكوكب المراكشي نقاط المباراة، بعدما انتهت المواجهة التي جمعتهما على أرضية ملعب العبدي بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله، ضمن منافسات الجولة الثامنة والعشرين من البطولة الوطنية الاحترافية، في لقاء عرف أفضلية متبادلة بين الفريقين، حيث فرض أصحاب الأرض إيقاعهم خلال الشوط الأول، قبل أن ينجح الضيوف في العودة بقوة بعد الاستراحة وانتزاع نقطة ثمينة في سباق تأمين البقاء.
ودخل الدفاع الجديدي المباراة بعزيمة واضحة لحسم المواجهة مبكرًا مستفيدًا من عاملي الأرض والجمهور، وهو ما ترجمه إلى هدف سريع في الدقيقة العاشرة، بعدما نجح سابيك في استغلال إحدى الهجمات المنظمة، ليمنح الفريق الدكالي الأفضلية ويضعه في موقع مريح منذ بداية اللقاء.
وأربك الهدف المبكر حسابات الكوكب المراكشي، الذي اضطر إلى الخروج من مناطقه والبحث عن تعديل النتيجة، إلا أن محاولاته اصطدمت بدفاع جديدي منظم أحسن إغلاق المساحات أمام مهاجمي الفريق الزائر، ليحافظ أصحاب الأرض على تقدمهم حتى نهاية الشوط الأول.
ومع بداية الجولة الثانية، عاد الكوكب المراكشي بعقلية مغايرة، ونجح في مباغتة الدفاع الجديدي بهدف التعادل بعد هجمة جماعية منسقة أنهاها اللاعب رياني في الشباك عند الدقيقة السابعة والأربعين، ليعيد المباراة إلى نقطة البداية ويمنح فريقه دفعة معنوية كبيرة.
وأضفى هدف التعادل مزيدًا من الحماس على مجريات اللقاء، حيث ارتفع نسق اللعب بين الطرفين، غير أن الكوكب بدا أكثر إصرارًا على خطف نقاط المباراة كاملة، إدراكًا منه لأهمية الفوز في حسم ملف البقاء مبكرًا وتجنب الدخول في الحسابات المعقدة خلال الجولتين الأخيرتين من الموسم.
في المقابل، حاول الدفاع الحسني الجديدي استعادة زمام المبادرة والعودة إلى المقدمة، إلا أن التنظيم الدفاعي الجيد للفريق المراكشي، إلى جانب غياب الفعالية في اللمسة الأخيرة، حالا دون تسجيل هدف ثانٍ، لتنتهي المباراة بتعادل عادل بالنظر إلى مجريات الشوطين.
وعكس اللقاء اختلافًا في أداء الفريقين بين الشوطين؛ إذ فرض الدفاع الجديدي سيطرته خلال النصف الأول واستثمر أفضليته بهدف التقدم، بينما نجح الكوكب المراكشي في قلب موازين المباراة بعد الاستراحة بفضل تحسن أدائه الهجومي والضغط المتواصل الذي أثمر هدف التعادل، ليخرج بنقطة ثمينة قد يكون لها وزن كبير في حسابات البقاء.
وبهذه النتيجة، حافظ الدفاع الحسني الجديدي على المركز السادس بعدما رفع رصيده إلى 39 نقطة، في حين بلغ الكوكب المراكشي النقطة 34 في المركز العاشر، ليواصل الابتعاد عن مناطق الخطر، حيث أصبح يفصله خمس نقاط عن المركز الثالث عشر المؤدي إلى مباراة السد، وهو ما يجعله بحاجة إلى انتصار واحد فقط في الجولتين المتبقيتين لضمان البقاء رسميًا ضمن أندية القسم الاحترافي الأول.
تعليقات الزوار