أبي الجعد.. زنقة 2 بحي المجيدي تغرق في مياه الأمطار بسبب قنوات صرف صحي متقادمة

هبة زووم – أبي الجعد
يعيش سكان حي المجيدي (الفتح)، زنقة 2 بمدينة أبي الجعد، على وقع معاناة متكررة مع وضعية قنوات الصرف الصحي، التي يقول السكان إنها أصبحت متقادمة ومتهالكة، بعدما ظلت على حالها لعقود دون أن تخضع للتجديد، في وقت شهدت فيه أزقة مجاورة عمليات تغيير وإعادة تأهيل للقنوات منذ سنوات.
وتتفاقم معاناة الأسر، وفق إفادات السكان، خلال فترات تساقط الأمطار، حيث تؤدي وضعية شبكة الصرف الصحي بالزنقة إلى رجوع المياه في اتجاه المنازل، وهو ما يحول التساقطات التي يفترض أن تكون مصدر ارتياح إلى مصدر للقلق والخوف من تسرب المياه إلى البيوت وما قد يترتب عن ذلك من أضرار.
ويشير السكان إلى أن القنوات الموجودة بالزنقة تعود إلى أكثر من 35 سنة، وهي مدة طويلة تجعل مطلب تجديدها، بحسب المتضررين، أكثر إلحاحاً، خصوصاً في ظل تزايد المشاكل المرتبطة بتصريف مياه الأمطار.
ويطرح استمرار هذه الوضعية تساؤلات حول أسباب عدم إدراج الزنقة ضمن عمليات إصلاح وتجديد الشبكة التي استفادت منها، وفق السكان، أزقة مجاورة خلال السنوات الماضية، رغم استمرار المطالب والشكايات بشأن الوضع.
ولا يتعلق الأمر، حسب المعطيات المتداولة محلياً، بمشكلة ظهرت حديثاً، إذ يؤكد سكان الحي أنهم سبق أن راسلوا، قبل سنوات، مختلف الجهات المعنية، من جماعة أبي الجعد، وشركة التزويد بالماء، إلى جانب السلطة المحلية، بهدف لفت الانتباه إلى الضرر والمطالبة بالتدخل لمعالجته.
غير أن استمرار الوضع إلى اليوم، بحسب السكان، يعكس عدم الوصول إلى حل نهائي ينهي معاناتهم، ويطرح من جديد سؤال ترتيب الأولويات في مجال صيانة وتجديد شبكات الصرف الصحي داخل الأحياء السكنية.
وأمام تكرار المشكلة، يطالب سكان زنقة 2 بحي المجيدي بتدخل الجهات المسؤولة لإجراء معاينة تقنية ميدانية للشبكة، والوقوف على أسباب رجوع المياه نحو المنازل أثناء التساقطات، قبل اتخاذ الإجراءات اللازمة لتجديد القنوات أو إصلاحها وفق ما ستخلص إليه الخبرة التقنية.
كما يطالب المتضررون بإعطاء هذا الملف ما يستحقه من جدية، خصوصاً أن الأمر يتعلق ببنية تحتية أساسية ترتبط مباشرة بسلامة السكان وظروف عيشهم، وليس بمجرد عطب عرضي يمكن تأجيل معالجته من موسم إلى آخر.
ويبقى السؤال المطروح اليوم: إلى متى ستظل زنقة 2 بحي المجيدي تنتظر إصلاح قنوات صرف صحي تجاوز عمرها 35 سنة، رغم المراسلات السابقة وتكرار المعاناة مع كل تساقطات مطرية؟
سؤال ينتظر جواباً عملياً من الجهات المعنية، في شكل تدخل ميداني يضع حداً لمعاناة السكان ويعيد للشبكة قدرتها على أداء وظيفتها الأساسية.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد