سطات.. سباق مع الزمن لتأهيل الطرقات وتحديث البنية التحتية بالمدينة

هبة زووم – سطات
تشهد مدينة سطات خلال الفترة الأخيرة وتيرة متسارعة من الأشغال المرتبطة بتأهيل عدد من المحاور الطرقية وتحسين البنية التحتية، في إطار أوراش تهدف إلى معالجة وضعية عدد من الشوارع والأزقة وتحسين ظروف التنقل داخل المدينة.
وتأتي هذه الدينامية في وقت تقترب فيه الولاية الانتدابية للمجلس الجماعي الحالي من نهايتها، ما يجعل عدداً من الأوراش المبرمجة محط اهتمام الساكنة، خصوصاً تلك المرتبطة بالطرق، والأرصفة، وانسيابية حركة السير، وتحسين جودة الفضاء الحضري.
وفي هذا السياق، تواصل جماعة سطات تنفيذ أشغال لإعادة تهيئة عدد من الشوارع والأزقة، بعدما شهدت الأشهر الماضية تدخلات على مستوى محاور رئيسية بالمدينة. ومن بين هذه الأوراش إعادة تهيئة شارع الحسن الثاني، الذي انطلقت به الأشغال في يوليوز الماضي، قبل أن تتفقد رئيسة الجماعة نادية فضمي سير عملية التزفيت ميدانياً خلال شهر غشت.
ولا تقتصر هذه التدخلات على إعادة التزفيت، إذ تشمل، بحسب المعطيات التي أعلنتها الجماعة، عمليات مرتبطة بتأهيل الشبكة الطرقية، وصيانة بعض المقاطع المتضررة، وتحسين شروط السير والجولان، إلى جانب معالجة عدد من النقاط التي تحتاج إلى إعادة تأهيل.
وكان المجلس الجماعي قد صادق على اتفاقية شراكة لتمويل وإنجاز مشروع تهيئة عدد من المقاطع الطرقية بمدينة سطات، بغلاف مالي إجمالي بلغ 50 مليون درهم، بمساهمة من مجلس جهة الدار البيضاء-سطات والجماعة، ويهم المشروع عدداً من الشوارع والمحاور داخل المدينة.
كما تكشف مقررات المجلس الجماعي عن تخصيص 5 ملايين درهم من فائض السنة المالية 2025 للأشغال الكبرى لصيانة الطرقات، إلى جانب تخصيص اعتمادات لتجديد الإشارات الضوئية المرورية واقتناء آليات لصيانة الطرق.
وتعكس هذه البرمجة توجهاً نحو التعامل مع ملف الطرقات باعتباره أحد المكونات الأساسية للبنية التحتية الحضرية، خاصة في ظل الحاجة إلى إصلاح المقاطع المتضررة، وتحسين جودة عدد من الشوارع، ومعالجة الاختلالات التي تؤثر في حركة السير والتنقل اليومي.
وفي الميدان، تتواصل الأشغال بوتيرة متفاوتة من محور إلى آخر، فيما تراهن الجماعة على توسيع دائرة التدخل لتشمل أيضاً الأزقة الداخلية والمق

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد