هيمنت ظاهرة انتشار الباعة المتجولين بتراب عمالة أنفا، وغزوهم الأزقة بعرباتهم المجرورة وفراشاته المتنقلة وصياحهم الذي لا يتوقف ومشاداتهم التي لاتنتهي على أهم أحياء وأزقة المدينة القديمة، محولين إياها إلى أسواق عشوائية فمن باب مراكش إلى الطاهر العلوي وموحى أوسعيد وووووو
هذا دون أن نسجل أي تدخل من رئيس المنطقة الحضرية والقواد التابعين له فالظاهرة تستفحل في غياب المسؤول الأول عن العمالة، لإيجاد حلول بديلة للباعة المتجولين وأصحاب الفراشات والعربات المجرورة بالدواب وأخرى تموقعت في مجموعة كبيرة من الأزقة كما هو مبين في الصورة ناهيك عن مرور رئيس المنطقة الحضرية والقواد ورئيس الحرس الترابي للقوات المساعدة بجوار هذه الأسواق العشوائية مرات عديدة في إطار تنفيد التعليمات العاملية.
فمع استمرار الظاهرة وطلبات الساكنة بإخلاء الأزقة والشوارع لفسح المجال لأبناءهم وسياراتهم بل لفسح المجال لسيارات الإسعاف والدوريات الأمنية ورجال المطافئ لاستعمال الطريق والقيام بواجبهم بكل أريحية، مع استغراب المتتبعين من استمرار اغتصاب الملك العمومي والتهافت على استغلاله دون وجه حق من دوي الضمائر الميتة الذين لا يهمهم إلا مصالحهم ولو كانت على حساب السواد الأعظم من ساكنة الأحياء المذكورة.
.
.
,