محمد الحمراوي – آوطاط الحاج
لفظ متشرد بمدينة بولمان، صباح يوم السبت الماضي 24 نونبر الجاري، والذي ينحدر من نواحي منطقة تاهلة بتازة، أنفاسه بالمستشفى الحضري بمدينة بولمان بعدما أمضى سنوات بالمدينة يتسول ويتخذ بيتا متواضعا سكنا له.
المتشرد الطاعن في السن يناهز الستين سنة شيع جثمانه بعد صلاة الظهر بالمسجد المركزي لبولمان ودفن بمقبرة بولمان بعدما نقل على سيارة مخصصة لنقل الأموات، في موكب جنائزي مهيب بالشارع العام، حيث وقف عسكريين بالزي الرسمي وقاما بأداء التحية العسكرية على جثمانه في منظر ينم على روح الوطنية الصادقة والإنضباط العسكري، فيما غاب عنها باشا المدينة و قائد مركز الدرك الملكي لبولمان.
وحاول الموقع معرفة تفاصيل أكثر عن قضية المتشرد المرحوم، لكن قائد مركز الدرك الملكي بمدينة بولمان تهرب من اعطاء أية معلومات عن ظروف الموت الغامضة والمجهولة ؟؟؟
وخلال زيارة لقبر المتشرد، وجدنا امراة رفقة طفلا لها وبادرنا الى استفسارها عنه، فاخبرتنا على الفور كون المتشرد المرحوم عرف بأدبه الجم واحترامه للآخرين وما قضية وفاته بمرض على مستوى المعدة سوى كذب وبهتان، حيث موجة البرد الشديدة التي شهدتها مدينة بولمان أدت إلى التعجيل بوفاته.