آوطـاط الـحـاج ـ محـمـد الحـمـراوي
بعد صمت رهيب للمسؤولين على مستوى إقليم بولمان على الكارثة التي تعرض لها العديد من قطعان الماشية على مستوى قيادة أولاد علي يوسف ثم بقيادة بولمان وكيكو، والتي استهدفت بعض الأغنام بإصابتها بمرض غريب “الحمى القلاعية”.
ونظرا إلى خطورة الوضع الذي ينذر بالأسوأ، خاصة بعد تكتم بعض الرعاة عن إصابة قطيهم بالمرض الخطير ربما خوفا من عملية إحراق مورد رزقهم مع اضمحلال وهزالة التعويض، ما حذا بالنائب البرلمان “رشـيــد حـمـــوني” إلى التوجه لبعض المناطق المنكوبة رغم وعورة المسالك الطرقية الجبلية حيث وقف على حجم الخطر المحدق برعاة الأغنام.
وفي هذا السياق، قام النائب البرلماني المذكور بإرسال ملتمس ذو صبغة استعجالية بتاريخ 24 أبريل 2019 إلى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات “عزيز أخنوش” من أجل التدخل العاجل لتلقيح رؤوس أغنام رعاة إقليم بولمان دون استثناء وبشكل استعجالي لأن الوضع خطير للغاية.
ويبقى التساؤل المحير، أين هم أعضاء الغرفة الفلاحية بإقليم بولمان من هذه الكارثة الخطيرة، ومتى سيتجيب وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية “عزيز أخنوش” إلى الملتمس الإستعجالي للنائب البرلماني “رشيد حموني”؟؟