خــطيـر.. إصـابة تــلامـيذ بـأمـراض جـلــدية بقـيـادة أولاد عـلي يـوسـف ببـولـمـان والسلطات المختصة في دار غفلون
آوطاط الحاج ـ محمد الحمراوي
تعرض مجموعة من التلاميذ يتابعون دراستهم ضمن المؤسسة التربوية مجموعة مدارس أولاد علي يوسف التابعة إداريا إلى دائرة آوطاط الحاج بإقليم بولمان إلى ظهور مرض جلدي على مستوى الوجه ما خلق حالة من الذعر لديهم ولدى عائلاتهم لتطور الحالات المرضية التي تجهل أسبابها الحقيقية.
ويبقى الشك سيد الموقع، حيث يجهل إلى حدود الساعة هل أن الأمر يتعلق بعدوى جماعية أم تسمم (…)، حيث انتشر الخبر كالنار في الهشيم في عموم القرية، وترك ساكنتها في حالة نفسية صعبة…
ومن أجل احتواء القضية توجه أولياء التلاميذ المرضى إلى المستوصف الصحي القروي لأولاد علي يوسف لتلقي العلاجات الممكنة، لكن انعدام توفر المؤسسة الطبية على طبيب قار بشكل دائم أضاف معاناة ومتاعب أخرى اضطر معها التلاميذ وأولياء أمورهم إلى التوجه إلى مدينة آوطاط الحاج للخضوع لمجموعة من الكشوف الطبية اللازمة وشراء الأدوية لمحاربة المرض الجلدي.
ويبقى السؤال المحير، أين السلطات المختصة والسلطات المحلية في شخص قائد قيادة أولاد علي يوسف من هذه الحالة الإنسانية الخطيرة ؟؟