هبة زووم ـ الرباط
تسببت القرارات الارتجالية لمدير قطب البنك الشعبي بالدار البيضاء بغضب كبير في صفوف الموظفين والأطر بسبب سوء تدبير المرحلة الحرجة التي تمر منها بلادنا.
هذا وذكرت مصادر مطلعة من داخل المؤسسة البنكية المذكورة أن عددا من الوكالات التجارية للبنك الشعبي التابعة لشبكة الدار البيضاء لا تتوفر على وسائل تعقيمية لمحاربة انتشار فيروس كورونا، ولا تتوفر على نوافذ وغير مجهزة وغالبيتها تقع بأماكن مغلقة يسهل للفيروس الانتشار بها.
هذا وذكرت نقابة الاتحاد المغربي للشغل أن بلاغ البنك الشعبي بخصوص اجراءات الوقاية من كورونا مقتصر على كبار الموظفين والأطر والمدير العام الذي يتواجد بعيدا عن الرواد والزبائن ويخصص لنفسه حراسة أمنية مشددة.
في ذات السياق قالت مصادرنا أنه عوض أن يسارع المدير لاصدار إجراءات وقاية مئات موظفي الشبكة من خطر انتشار فيروس كورونا أصدر مذكرة يوصي فيها بضرورة التعامل الجيد مع الزبناء وهو يزكي نظرته المادية للأمور وأهمية الرأسمال المادي من البشري.
وتطالب الاطر المستخدمة بالينك الشعبي بتقديم مزيد من التسهيلات خصوصا للموظفات اللواتي يتوفرن على أبناء لا يتجاوز عمرهم 5 سنوات وذلك بعدما منعت الحكومة المدارس والمعاهد من الاشتغال لضمان حماية الأبناء و الاطفال ورعايتهم.