اتهامات لـ’باشا’ مرتيل بالتلاعب في الحصول على شهادة التنقل الاستثنائية والساكنة تطالب العامل ياسين جاري بفتح تحقيق
هبة زووم – محمد أمين
تتواصل معاناة ساكنة مرتيل نتيجة صعوبة الحصول على شهادة التنقل الاستثنائية، بحيث يصطف صباح كل يوم الرجال والنساء والشيوخ والشباب، أمام مدخل باشوية مرتيل ينتظرون رحمة من الله.
وجوه مصفرة مكهربة ساخطة غاضبة، غير مرتاحة حتى للوقت الذي تبدر، تنتظر أمام باب الباشوية، وكأنها تستجدي صكا من صكوك الغفران، ورقة لا تسمن ولا تغني من جوع، حولها الزمن “الكوروني” ذات الشان والمرشان.
وفي هذا السياق، تقدم عدد من المواطنين لهبة زووم طالبين منها نقل معانتهم وعبرها فضح ما يقع في هذا المكان، فمن هؤلاء من حتمت عليهم الأقدار الوقوف لساعات طوال أمام باشوية مرتيل ينتظرون الوسيط الذي ولج لداخل الباشوية بدونهم وثائقهم ليعود إليهم بالورقة السحرية ذات الشان والمرشان، وكلما كان الغرض من السفر غير مبرر بوثائق يرتفع الثمن.
و يناشد المواطنون الغاضبون تلقائيا السيد العامل ياسين جاري بالتدخل والشطب على هذا اللون من الفساد الذي يرعاه باشا مرتيل وبتغطية من رئيس قسم الشؤون الداخلية، الذي ما يزال يسعى جاهدا للتطبيع مع المواطن المتوجس من سيرة الماضي البصراوي.
اطلعت “هبة زووم ” على مطبوع يحمله المواطنون الغاضبون بمثابة شهادة تنقل استثنائية بين الأقاليم غير موقع، هذه الورقة تملأ من طرفهم وتقدم مصحوبة بالوثائق المبررة وتعود إليهم من داخل الباشوية إما موقعة أو ترجع إليهم الوثائق المرفقة بدون المطبوع وبجواب شفوي إن السيد الباشا رفض، هنا تبدأ المساومة فبورقة زرقاء يتغير القرار من الرفض إلى القبول.