محمد الحمراوي – اوطاط الحاج
تعرضت شاحنتين لنقل الأزبال منذ شهور ماضية الى أعطاب ميكانيكية، لكنهما ظلتا جاثمتين أرضا بينما ساكنة مدينة اوطاط الحاج غارقة في الأزبال.
وتزداد المعاناة ليلا بسبب بعثرة الكلاب الضالة لها وما يصاحب هذه الوضعية الغير الصحية من انبعاث روائح كريهة تزكم الأنوف وتهيج الشعب التنفسية لمرضى الحساسية و الربو “الضيقة” وخاصة خلال شدة حرارة الطقس في فصل الشتاء..
الساكنة سئمت هذه الوضعية وتستغرب في صمت ضعف الوسائل اللوجيستيكية لنقل الأزبال…؟!
وما يثير الاستغراب حقا غياب ارادة اصلاح الشاحنتين “المنكوبتين” في مرأب بلدية اوطاط الحاج في ظل رئاسة حزب الاشتراكي الموحد لبلدية اوطاط الحاج في شخص الأستاذ / عبد القادر كمو منذ شهر غشت الماضي، فهل ستتدخل سلطات الوصاية لإرجاع الأمور إلى نصابها؟؟