هبة زووم – عبد الفتاح مصطفى
لم يكن متوقعا أن تغلب أعمال البر عند عموم المغاربة الى هذه الدرجة ، ففعل التضامن متجذر لديهم أب عن جد . هم مغاربة من أصول صحراوية ينحدرون من “الغرفة” و هي منطقة تقع بجماعة بني محمد سجلماسة تافيلالت اقليم الرشيدية يقول أحد المتحدثين عن المشروع الخيري في لقاء للتعريف بالأخير.
استوطنوا مدينة فاس يضيف المتحدث، و باشروا أعمال التجارة ومهن البناء و منعشين عقاريين ، أسسوا جمعية أطلقوا عليها اسم “الغرفة” ، أقاموا عبرها مشروعا خيريا بالقرب من المركب الاستشفائي CHU ، المشروع هو عبارة عن اقامة سكنية مكونة من عدة طوابق و غرف ، مخصصة للفئة المعوزة والقادمة الى مدينة فاس من مناطق مجاورة و بعيدة للتطبيب بالمركب الاستشفائي أو باقي المستشفيات الأخرى يمكنها أن تبيت هنا مجانا رفقة من يرافقها من أفراد العائلة .
عمل احساني لا تريد منه هذه الجمعية لا جزاء و لا شكورا يضيف المتحدث ، سوى التخفيف قدر الامكان من معاناة هذه الفئة . كثيرة هي الأسر التي تقصد مدينة فاس ولا تجد مأوى قد يأويها أو أنها تعجز عن حجز فندق أو كراء منزل. أصبح اليوم بإمكانها أن تقصد هذه الاقامة السكنية للإيواء و المبيت الى حين الانتهاء من العلاج ، وهو ما تسعى اليه الجمعية لتحقيق عملها الاحساني النبيل.
و في تصريح صحفي لأحد أعضاء جمعية “الغرفة” أبرز من خلاله دواعي وجود هذه الإقامة قائلا : هذا مشروع في سبيل الله بدون شروط ، فقط هو للإنسان القادم من مكان بعيد وليس له سكن أو مأوى يبيت فيه ، وهذا المشروع هو موجه لجميع المغاربة ، يتوفر حاليا على ثمانين سريرا ، ونطمح أن يتضاعف الى 160 سرير مستقبلا وهو يتوفر على جميع المرافق اللازمة، على أن الاقامة توفر المبيت فقط حاليا، ونسعى الى توفير الأكل والغذاء و جميع ما يحتاجه المريض .
جمعية “الغرفة “سجلماسة للثقافة والتنمية البشرية والعمل الاجتماعي بفاس هي جمعية مغربيه تأسست بمدينة بفاس سنة 2013 من مجموعة من أبناء قصور الغرفة بمدينة مولاي علي الشريف الريصاني ، وهدفها المساهمة في التخفيف عن بعض أسر اليتامى والأرامل وتنظيم حملات للتبرع بالدم بشراكة مع المركز الجهوي لتحاقن الدم بفاس وتنظيم قوافل طبية لمدينة الريصاني والان نحن بصدد اتمام مشروع ايواء القادمين لمدينة فاس من أجل التطبيب وهذا المشروع هو بناية مكونة من طابق سفلي و3 طوابق متواجدة بالقرب من المركب الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بفاس خاص بايواء القادمين لمدينة فاس من أجل التطبيب.