الدارالبيضاء: هكذا أصبحت العمدة الرميلي تلعب دور ‘الكومبرس’ في مسرحية ‘صراع المصالح’ أبطالها لوبي العقار
هبة زووم ـ الدار البيضاء
هل تدرك العمدة الرميلي وأغلبيتها المسؤولية الكبرى الملقاة على عاتقهم، ومدى الرهان الموضوع عليهم من أجل العبور نحو حياة أكثر ديمقراطية؟؟
السؤال أن هناك بالفعل من يدركون خطورة الموقف، لكن هناك أيضا بعض كبار المنتخبين ما زالوا يعيشون في الماضي ويتصور كل منهم أنه يمكن أن ينتزع الزعامة ببعض التصريحات العنترية.
لقد أثبتت التجارب دائما أن الطريق للحصول على الاحترام في التسيير، هو العمل النبيل والقدرة على طرح مطالب مجتمعية حقيقة، وليس السعي الأعمى وراء جهات معينة من أجل تنفيذ أجنداتها الشخصية ( …) التي تتعارض مع مصالحة الوطن، تماما كما حصل للعمدة الرميلي عندما تبنت تكميم الأفواه دون أن تدرك لا عواقب هذه الخطوة، ولا ما يرتبط بها.
العمدة الرميلي بدون حشمة ولا حياء طالبت السادة المستشارين الاعتماد على التواصل عبر “الإيميل” لحل المشاكل ، وهي ممارسة استبدادية منافية لأخلاقيات العمل السياسي في تدبيره للشؤون مجلس العاصمة الاقتصادية.
فالذي يعتقد أنه تم تحقيق انجازا كبيرا بترأس العمدة الرميلي لمجلس مدينة الدارالبيضاء بعد انتكاسة تسيير العدالة والتنمية ، فهو واهم لأن أشد المتشائمين كان يتمنى أن يضيع مجلس أكبر مدينة في صراعات حول العائدات المالية ، بدل حياة سياسية أكثر ديمقراطية وأكثر عدالة.
وفي الأخير، فالعمدة جاءت لتلعب دور “الكومبرس” في مسرحية “صراع المصالح” أبطالها لوبي العقار ، أو بتعبير أدق أصحاب الفضل عليها.