أعطاب المكتب الوطني للماء الصالح للشرب بالبروج: إدارة الحافظي توضح وهبة زووم تؤكد

هبة زووم – رشيد بنكرارة 

على إثـــر المقال الصحفي الذي تم نشره بالجريدة الإلكترونية “هبة زووم”، بتاريخ 14 ماي 2022 تحت عنوان “سطات: محنة السكان مع المكتب الوطني للماء الصالح للشرب بالبروج متواصلة“، توصلنا من المديرية الجهوية للوسط بالمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب -قطاع الماء ببلاغ صحفي تضمن التوضيحات التالية :

• إن المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب يتدخل لتسيير خدمة الماء الصالح للشرب بالجماعات الترابية التابعة لدائرة البروج بإقليم سطات، ومن بينها جماعة بني خلوك وذلك منذ الشروع في استغلال مشروع مهم للتزويد بالماء الشروب سنة 2011، أنجز بكلفة تقدر ب 262 مليون درهم لفائدة 228 دوار تضم ساكنة تناهز80.980 نسمة.ويتم تزويد هذه الساكنة حاليا في ظروف عادية وبصفة منتظمة باستثناء بعض الأعطاب التي تتم معالجتها في حينها بفضل تدخل المصالح التقنية للمكتب.

• أما فيما يخص التطهير السائل بمدينة البروج، فإن المكتب يشرف على تدبير هذه الخدمة مند فاتح يوليوز 2016 موازاة مع الشروع في استغلال مشروع التطهير السائل بالمركز بكلفة تقدر ب 53 مليون درهم والذي شمل ترميم وتوسيع الشبكة وإنجاز محطة لمعالجة المياه العادمة بطاقة تفوق 1550 متر مكعب في اليوم.

• أما فيما يتعلق بتجهيز بعض الأحياء الهامشية والغير المهيكلة بالمدينة كحي الدار الحمراء بقنوات التطهير السائل،فقد تم بطلب من الجماعة الترابية،موافاة هذه الأخيرة بدراسة مفصلة للتطهير السائل بهذه الأحياء من طرف مصالح المكتب حيث تقدر الكلفة الإجمالية للأشغال ب 3 ملايين درهم. ويبقى إنجاز هذا المشروع رهينا بتوفير الاعتمادات المالية اللازمة.

ما جاء في هذا البلاغ التوضيحي الذي ابان عن حس عال في التفاعل مع ما ينشر عن هذه المؤسسة في الإعلام أكد ما نشرناه ب”هبة زووم” ولم يأت بجديد، عدا قفزه على مجموعة من النقط التي اشرنا إليها في المقال، فعبارة بـ”استثناء بعـــض الأعطاب التي تتم معالجتها في حينها بفضل تدخل المصالح التقنية للمكتب” تلك الأعطاب هي التي اشرنا إليها، وهي التي تسببت في قطع الماء عن السكان لحوالي 10 أيام، وأخرجت جمعية المواطنة للتواصل والتنمية ببني خلـوق للترافع لتقديم عدد من الشكايات للجهات المسؤولة، و تلك الأعطاب التي كانت صيحات احتجاج للساكنة بمواقع التواصل الاجتماعي. 

إما بخصوص التطهير السائل بمدينة البروج فقد أكد البلاغ أن المكتب الوطني للماء الصالح للشرب يشرف على تدبير هذه الخدمة مند فاتح يوليــوز 2016، فلم نقل عكس ذلك، غير أن العديد من الأحيـــاء بالمدينة لا زالت غير مشمولة بالربط لأسباب غير مفهومة وهو إخفاق في تدبير هذا القطاع وليس منجز، فهل يعقل ونحن في سنة 2022 أن إحياء بالقطب الحضري البروج وسط المدينة لازالت تستعمل فيها حفر مرحاضية ويتوفر قاطنون على أذونات سكـــن!!! وهي وصمة عار تساءل كل مسؤولي هذه المدينة، فالمكتب الوطني للماء الصالح للشرب يستغل الفرشة المائية بهذه الربوع وغير قادر على ضخ استثمارات في تدبير القطاعات التي يشرف عليها.

فهذه المفارقات هي التي وجب على الحافظــي جمع كوادره بالمكتب الوطني للماء الصالح للشرب للبحث عن حلول لها لتجويد خدمات القطاعات التي يشرفون عليها قبل أن يسحب بساط تدبيرها من هذه المؤسسة بهذه الربوع والبحث عن بدائل لأن المنتخبين ورؤساء الجماعات قد يلتزمون الصمت والهـدوء لكنهم غيـر مستعدين للتضحية بمواقعهم عندما تنتفض الساكنة التي هي خزانهم الانتخابي ضد العطــش…

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد