هبة زووم – جمال البقالي
أسدل الستار على الحركة الانتقالية لرجال السلطة التي أخرجتها وزارة الداخلية، حيث عرفت المرحلة الانتقالية بطنجة سيطرة لأعوان السلطة التي أصبحت تمثل نفسها في تدبير مختلف ملحقات عروس البوغاز.
وكما لا يخفى على أحد، أن عددا من أعوان السلطة، الذين يصافون بأعين السلطة التي لا تنام، استعملوا هذه السلطات للتربح ونقل ما يريدون إلى رؤساءهم، خصوصا في مناطق تغج بالبناء العشوائي، حيث بدت النعم على هؤلاء وانتقلوا من صفوف الموظفين البسطاء إلى أصحاب الملايين.
وفي هذا السياق، دعت فعاليات حقوقية رؤساء الملحقات الإدارية، المعينين حديثا، إلى ضرورة مغادرة مكاتبهم وعدم الاعتماد على هواتف أعوان السلطة، كون ما يحدث يدعو إلى الحزم قبل أن تنفجر الأوضاع في وجهوهم.
وأكدت، ذات المصادر، أن مايقع في بعض الملحقات الإدارية بطنجة من فوضى البناء العشوائي، الذي ينمو تحت انظار أعين رجل السلطة، الذي يعرف كل صغيرة وكبيرة في الحي الدي يشتغل فيه، لكنه اختار مغالطة رؤساءه، وطبعا كل شيء بثمنه.
كما لا يخفى على قسم الشؤون الداخلية بالولاية أن بعض أعوان السلطة دخلوا هذه المهنة وهم لا يملكون حتى دراجة نارية، إلا أنهم اليوم أصبحوا وكأنهم من رجالات الدولة يملكون من العقارات والأموال ما لا يملكهه رؤساءهم، علما أن راتبهم الشهري لا يكفي لأداء حتى الكراء بعاصمة البغاز.
إن ما يحدث اليوم لم يعد من الممكن السكوت عليه، ويأتي معاكسا لما يدعو إليه والي جهة طنجة تطوان الحسيمة في كل خرجاته، وعلى ما أكد عليه يوم تنصيب رجال السلطة الجدد، حيث أصبح الصمت على هذه الظواهر تواطؤا يجب الضرب عليه بيد من حديد، خصوصا من بين هذه الفئة (أعوان السلطة) من له سوابق في في خرق مخالفات البناء التي يتحملها عون السلطة، فيما ماخفي كان اعضم.
والسؤال المطروح اليوم هل سيعمل المعينون الجدد على “حريق السباط” والخروج إلى الميدان من أجل إنهاء الظواهر الشادة بمناطقهم وعدم الاعتماد على أعين أعوان كانت لا تنام، ولكنها اليوم أصبحت تنام بمقابل، أم أنهم سيفعلون شعار “كم من حاجة قضيناها بتركها” في انتظار انتهاء أربع سنوات للانتقال إلى مكان آخر؟؟