المحمدية: حرب المصالح الخاصة تشل عاصمة الزهور والعامل المدغري يجني ثمار صناعته لخارطة انتخابية هجينة؟

هبة زووم – محمد خطاري

“الغاية تبرر الوسيلة”، هذه المقولة تنطبق على ما يجري بعاصمة الزهور في إطار استغلال النفوذ، وتضارب المصالح، وهي خروقات رافقت التسيير في عهد الرئيس الجديد، التي شلت الهياكل التنظيمية لجماعة المحمدية، وانعكست سلبا على مصالح المدينة وساكنتها.

المناورات الرامية إلى خدمة مصالح خاصة على حساب عجلة التنمية في المدينة، و تحويلها   إلى بقرة حلوب، مع العلم أن الجميع يعرف جيدا وضعيتهم الاجتماعية حين دخلوا الانتخابات وكيف أصبحوا الآن.

الثروة التي لا تستخدم لتعزيز النمو الفكري لا يمكن أن تؤدي إلا إلى الانحطاط وانحطاط الأخلاق والإفلاس، وتولد  سياسيا يحاضر في تخليق الحياة السياسية وهو يعيش من الريع، ويستنشق صباحا مساء هواء الريع، ويسافر بأموال الريع، فهذا يصنف في درجة عليا من العهر السياسي.

الخطر ليس موجودا، بل يكمن في أن هؤلاء الحمقى في العصر الحديث بدأوا في تقديم أنفسهم إلى السياسة، وعندما نجد في الساحة السياسية منتخبا دخل الجماعة ولم يكن شيئا مذكورا، وأصبح مليارديرا بعد ولاية أو ولايتين، ويدعي بأنه أصبح من أعيان المدينة أو القرية، فهذا وجه من أوجه العهر السياسي.

هكذا يتناسل العهر السياسي بالمحمدية ويتكاثر، ويأخذ أشكالا مختلفة وألوانا متعددة تحت أغطية متنوعة، ويفرض ثقافته وتفاهته التي تهدد الفرد والمجتمع، لكن الطبيعة تنتصر بطبيعتها في نهاية المطاف وتأخذ بالثأر من هؤلاء المتنطعين.

مسكينة المحمدية في عهد العامل هشام العلوي المدغري، استولوا على أراضيها، وعبثوا بأوراشها، وأعدموا شجرها، وتلاعبوا بانتخاباتها، فبأي ذنب قتلت؟؟

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد