الدارالبيضاء: إخفاقات الوالي حميدوش تضعه في قفص الاستفهام وقد تعجل بعزله

هبة زووم – محمد خطاري

خرجت القوى الحية بالعاصمة الاقتصادية عن صمتها وفضحت مجمل الاختلالات التي تشهدها الدار البيضاء، والتي كتب لها أن تعيش هدا الواقع منذ تعيين الوالي حميدوش.

ووجهت فعاليات المجتمع المدني بالدار البيضاء أصابع الاتهام مباشرة للوالي حميدوش وحملته مسؤولية تردي الأوضاع الاجتماعية نتيجة نهجه سياسة الباب المسدود.

هذا، وقد أصبحت سلوكيات وتصرفات الوالي احميدوش تخلق موجة من ردود الأفعال المتباينة والمستهجنة، التي تؤدى إلى فقدان الثقة، وتوجيه الرأي العام نحو الهدف الخطأ، والتأثير عليه، من خلال نشر معلومات، وحقائق بخلفيات معينة، وبطريقة تضليلية، لتكون النتيجة في الأخير، ارتفاع منسوب السخرية والشك والتأفف والصدود، التي لا تزيد الواقع البيضاوي إلا قبحا وجهامة.

وقد برز هذا النموذج بشكل صارخ بمدينة الدار البيضاء منذ تولي الوالي حميدوش تسيير الولاية، الأمر الذي أجج من حدة تحركات بعض مسامير الميدة الموالين للوالي لاتخاذ الترويج للإشاعة وسيلة لرفع رَصيد كبيره الذي علمهم السحر، من خلال حشد الطاقات، وتعبئتها لخدمة أجندتهم الشخصية، معتمدين على منهج استقطاب الأفراد والجماعات، واستثمارهم كأدوات للمزايدة. 

صحيح أن ما يقوم به الوالي احميدوش يعتبر ظاهرة مقيتة ومنبوذة، تسيء للعمل عامة، لما تخلقه من نفور لدى المواطنين البيضاوي، وما تُكرسه من ممارسات دخيلة على النبل والأخلاق من جهة أخرى، وتخلق فضاء بيضاوي يؤمن بالزبونية والمحسوبية والريع كصور معبرة للفساد، وهو ما يجعل حياة البيضاويين تعيش في فوضى خلاقة.

فالرجل لم يكتفي بالخراب، وانتهت الحكاية، بل بادر مرة أخرى إلى إطلاق الإشاعة والترويج لها، على أنه هو الوحيد “لي مضوي البلاد”.

هذا، وقد تناقلت صالونات كبار الشخصيات البيضاوية في جلساتهم الخاصة، ليلة أمس الأربعاء، سبب اختفاء الوالي احميدوش والعمدة الرميلي عن مراسيم تدشين جلالة الملك محمد السادس لمركز لإعادة التأهيل النفسي الاجتماعي بالمركز الاستشفائي ابن رشد بالدار البيضاء، وهو ما فسره البعض منهم ببداية أفول نجم الوالي والعمدة الرميلي وقرب خروجهما من المشهد السياسي للعاصمة الاقتصادية للمملكة..

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد