الدارالبيضاء: شبهات تحوم حول فشل السجل الوطني للسكان بالملحقة الادارية 57 افريقيا بعمالة مقاطعات ابن مسيك
هبة زووم – محمد أمين
حمل مجموعة من المواطنين مسؤولية معاناتهم للتسجيل في السجل الوطني للسكان إلى قائدة الملحقة الإدارية 57 إفريقيا بعمالة مقاطعات ابن مسيك.
وللإشارة فالملحقة الإدارية المذكورة تعرف تسيب وفوضى في احتلال الأرصفة والملك العام من طرف المقاهي والمحلات التجارية دون أي تحرك للقائدة، ليبقى الاستنتاج الوحيد هو أن هناك ما يقع تحت الطاولة أو علاقات مع مسؤولين تحول دون تطبيق القانون.
هذا، وقد دعت مجموعة من الفعاليات المدنية بالمنطقة إلى ضرورة تدخل العامل النشطي لوضع حد لما يحدث من اختلالات بهذه الملحقة، مع ترتيب الجزاءات في حق كل من ثبت في حقه التقصير في خدمة رعايا صاحب الجلالة؟؟
ويبقى عوني سلطة يعتبران يدي اليمنى للقائدة هما المتصرفان في “الشاذة والفادة”، فمن ناحية يفترض عمليا أن تتوفر في الأشخاص الذين يشرفون على عملية كهذه، أن يكونوا على دراية كافية بالإعلاميات، بينما نجد هؤلاء لا علاقة لهما بهذا المجال إطلاقا.
لنعد لموضوع عملية التسجيل في السجل الوطني للإحصاء، حيث تؤكد مصادرنا هناك أن العملية تشهد خروقات بالملحقة الادارية 57 افريقيا على جميع المستويات، بداية بالاستمارة المعدة للناس يمكن ملؤها في أي مكان، لكن هؤلاء المستغلين يفرضون على الناس ملأها عند مكتبة بعينها دون أخرى، وأن العونان يقتسمان الغنيمة عبر فرض كل منهما على الناس الذهاب لمكتبة معينة دون أخرى.. وقد أكدت المصادر القريبة جدا من العملية، أن هناك شكاية في هذا الأمر وجهت للقائدة دون أن تحرك ساكنا.
عونا السلطة وبسبب عملية الإقبال الكثيفة من طرف السكان للتسجيل فإنهما يشتغلان قليلا خلال أوقات العمل بينما يرجئان الخدمات الكبرى إلى ما بعد انتهاء الدوام ويستمران حتى الساعة العاشرة ليلا أحيانا، وبطبيعة الحال إذا كانت الدولة لن تدفع لهما (أجر إضافي) فإنهما حتما لا يشتغلان لله في سبيل الله والوطن، ولابد أن لهما مخرجات أخرى وحسابات أخرى يكون المواطن ضحيتها بكل تأكيد.. كلها هذا يحدث أمام أعين السيدة القائدة؟؟