هبة زووم – محمد خطاري
يقال أن الفساد جار بعمالة مقاطعة الفداء مرس السلطان، ويقال هو فساد حل من جديد حيث حل الفاسدون وحكموا وتحكموا
وأثبت الزمان وعبر التاريخ وفي كل بقاع العالم، أن المسؤولية والحكم والأمانة ناذرا ما تسند لذوي الأخلاق الحميدة والأمناء، الذين يضعون مصلحة شعوبهم فوق كل الاعتبار في تسيير دواليب الإدارات والمؤسسات العمومية، وليس للانتهازيين والبرغماتيين الذين يعيشون على أكل أموال الشعوب..
إن الأمر يتعلق بهدر مال عام للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية من جهة أخرى، ويضع عامل مقاطعة الفداء مرس السلطان في قفص الاستفهام، ويضع الوزارة الوصية في دار غفلون لكيلا تعلم بذلك، وإن كانت لم تعلم، فهذه مناسبة لتعلم وتتخذ التدابير اللازمة وتعاقب كل من سولت له نفسه الاغتناء على حساب الفقراء الذين أصيبوا بالدهشة والذهول جراء ما تعرفه منطقة عمالة مقاطعة الفداء مرس السلطان.
إنها مظلة عاملية من حديد، تقي أشخاصا وضعوا أيديهم على أموال المبادرة الوطنية للتنمية البشرية شر المحاسبة والعقاب، والهدف موحد، ولتذهب مصالح البلاد والعباد إلى غير رجعة..