وزان تعيش حالة استثنائية أمام الحصيلة الصفرية للعامل مهدي شبلي الذي أبان عن ضعف كبير أمام الفاعل السياسي القوي بالإقليم
هبة زووم – محمد أمين
استمرار اعتبار مدينة وزان “كاراج” ثاني لأم الوزارات، وزارة الداخلية وباقي الوزارات المركزية، من خلال إيفاد مسؤولين لتدبير شؤون مصالح مدينة، يطلون على التقاعد تارة، أو في إطار تنقيل عقابي، يزيد الطينة بلة بوزان الجريحة.
وضعية استثنائية لمدينة تعيش سنوات استثنائية، جعلت شبابها يضطر للانسحاب من التدبير الواقعي لشؤونه المحلية متجها إلى بوابة العالم الافتراضي وانطلاقه في التنظير وتوجيه الانتقاد هناك وهناك، تارة بدوافع ومعايير معقولة وتارة أخرى باندفاع طائش قاد بعضهم وراء القضبان بعدما تجاوزوا حدود الانتقاد البناء و”حرية التعبير”.
جولة بسيطة في ثنايا مدينة وزان، تكفي الزائر ليكتشف بجلاء أن الأمر لا يتوقف على أزقة الأحياء السكنية، بل امتد إلى الشوارع الرئيسية، التي ترصعت بمختلف أنواع الإهمال الذي أثمر أشكال هندسية مختلفة للحفر تتوزع بين الندوب والتجاعيد والأخاديد والحفر القريرة… رغم ما التهمته مشاريع ما قيل عنه التأهيل الحضري لمدينة وزان من ميزانيات ضخمة خطفت الأضواء وسط ساسة يتسابقون للأكشن وساكنة متعطشة لتأهيل حضري حقيقي بعدا عن “الخدمة المعاودة”.
ليعذرنا خنوعنا لتقليب المواجع العامل مهدي شلبي، والنبش في انجازاته، فلا شيء أنجز ولا شيء تحقق اللهم أعمال بروتوكولية، وكذا المصادقة بطريقة ميكانيكية على الميزانية في مشاريع ولدت معظمها معاقة مع احترامي لذوي الاحتياجات الخاصة.
الوضع السائد لصورة الأمن هذه الأيام بمدينة وزان مقلق ويحتاج إلى جرعة زائدة من الإصلاحات، لأن العامل شبلي عديم الشخصية أمام قوة العربي لمحرشي.