هبة زووم – حسن لعشير
قف.. ممنوع المرور، لأن هناك فيلا لنائب برلماني تابع لعمالة المضيق الفنيدق، ولعدم ازعاجه فقد قرر سيادته منع المرور على المواطنين والمواطنات في غفلة من السلطات، التي اختارت أن تكون شاهدة زور على ما يحدث…
وفي هذا السياق، توصلت جريدة “هبة زووم” بنداءات متعددة واستنكارات متواصلة، مصدرها عدد من المواطنين القاطنين بالمنتجع السياحي كابونكرو، جراء صدور تصرف عن نائب برلماني تابع لعمالة المضيق الفنيدق، وهو تصرف لا يليق بمسؤول في المؤسسة المنتخبة الملزم بالدفاع عن حق المواطنين وضمان كرامتهم وتمثيلهم أمام السلطات الوطنية والمؤسسات لضمان حقهم والذود عن تحقيق مصالحهم، لكن مع الأسف الشديد قد بلغت به جرأته للتطاول على ملك عمومي وهو عبارة عن طريق عمومية، حيث قام بقطعها في وجه المصطافين الذين يقصدون شاطئ كابونكرو، وحتى الساكنة المحلية، بذريعة تواجد فيلا سيادته الفاخرة في المكان المعلوم، وبهذا السلوك يكون قد منع عموم العابرين الى الشاطئ.
وحسب العديد من الأراء، ممن التقت بهم جريدة “هبة زووم” فقد أجمعت على استنكار هذا التصرف الذي وصفوه بـ”الأهوج”، الصادر في أسوأ الأحوال عن نائب الأمة الذي من المفترض أن يدافع عن حق المواطنين في الولوج إلى الشواطئ بشكل مريح وأمن، قصد الاصطياف.
هذا، فالعديد من المواطنين يطالبون وبإلحاح شديد من السيد عامل عمالة المضيق الفنيدق، التدخل العاجل لفتح الممر العمومي أمام المواطنين دون قيد أو شرط، والضرب بيد من حديد على مرتكب هذا الفعل المرفوض لدى شريحة عريضة من المواطنين، على اعتبار أن هذا الممر كان موجودا منذ القدم، قبل قيام المسؤول البرلماني ببناء الفيلا الفاخرة، فضلا عن ذكر الهيمنة والسيطرة على الفضاءات الشاطئية من طرف مجموعة من المتطفلين المرتزقة الذين فرضوا سيطرتهم على مواقف السيارات، حيث أصبحوا يمارسون الابتزاز على الزوار المصطافين، فيرغمونهم على أداء تسعيرة عشوائية مقابل وقوف السيارات، علما أن الفضاءات الشاطئية تدخل ضمن الاملاك العمومية، استغلالها يكون بالمجان، وليس بالمقابل وبأثمنة عشوائية.
إنها فوضى بشاطئ كابونيكرو بالمضيق والسلطات المحلية نائمة نعل الله من أيقظها، و”الفقيه لي نترجاو شفاعتو دخل للجامع ببلغتو”، مثل ينطبق على ما قام به السيد البرلماني…