سطات: هل سيتحرك وزير الصحة لإنهاء فوضى مصلحة الولادة بمستشفى الحسن الثاني في ظل استغلال المهنة ماديا؟

هبة زووم – محمد أمين 

يعرف قسم الولادة بمستشفى الحسن الثاني بسطات قتامة في أبرز تجلياتها، وتتجلى القتامة في مظاهر عدة لعل أبرزها على أن هذا المرفق الصحي المتواجد تنعدم فيه ادني شروط الاستشفاء العادية، لدرجة صار معه الولوج إليه بمثابة التوقيع كرها على شهادة الهلاك لا محالة.

الحديث عن قسم الولادة حديث ذو شجون، حيث يظهر بجلاء إلى أي حد وصل الاستهتار بهذه المؤسسة الاستشفائية وبأرواح العباد، وكيف يدخل المرتفق الى هذا المرفق للعلاج من إصابة خفيفة ليخرج منه إما فوق النعش وإما بعاهة مستديمة.

اليوم بات من الضروري على وزارة الصحة أن تفتح تحقيقا بخصوص وضعية مصلحة الولادة بالمستشفى الحسن الثاني مع تحميل المسؤولية للمقصرين، خصوصا وأن الجميع يعرف الجدية التي يتعامل بها وزير الصحة مع كل اخلال بالواجب المهني أو اضرار بأي أحد من رعايا صاحب الجلالة.

فلا حديث اليوم بمدينة سطات إلا عن مولدة قادمة من الرشيدية قبل عام واشتغلت ببومية وبقدرة قادر انتقلت إلى مستشفى الحسن الثاني بسطات، وبدأت في وضع قانونها الخاص المبني على سياسة “دهين السير”، جشع ونهم المولدة بالمستشفى الحسن الثاني اللاهثة وراء المال الحرام الذي تتلقاه في مقابل العمل الذي تؤديه بالمستشفى، فأصبحت لا تتورع في إجبار الحاملات على دفع المعلوم، مستغلة في ذلك مركزها بالمستشفى، وإلا كان مصيرهم المعاملة السيئة الى درجة لا تجد معها الحوامل بدا من التعامل معها…

ويتساءل الرأي العام عن الصمت المريب الذي يخيم على أمخاخ وعقول المسؤولين بسطات، الذين أصيبوا بالصمم أمام فضائح المولدة المذكورة، والتي لا تعدو أن تكون جريمة يستدعي عدم إفلات أطرافها من العقاب.

وفي ظل الإكراه الذي يطال مرتفقي المستشفى الإقليمي بسطات وامتعاض عائلات الحاملات من تصرفاته السيئة لهده المولدة، وفي انتظار تدخل الجهات المختصة للتحقيق في الموضوع، ووضع حد لاحتلالاتها التي سارت بها الركبان وتعريضها للمساءلة والمحاسبة، مع اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة في حقها، فان الجريدة ستتابع هذا الموضوع عن كثب بأدق حيثياته وتفاصيله..

رغم النداءات المتتالية، والدعوات المسترسلة لوقف نزيف هذه المؤسسة الاستشفائية، فالمستفيد من تردي الوضع بها هو اللوبي المعلوم؟ لوبي المصحات الخاصة؟ فلا نكاد ننسى فضيحة حتى يهتز المستشفى على وقع فضيحة أفظع، فالي أين نحن ماضون بهذا العبث بأرواح الأبرياء؟

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد