هبة زووم – محمد خطاري
من دون شك أن ضعف العامل بوعاصم العالمين أمام السيمو وحما تسابقه لتدليل الصعاب أمامه للظفر بالمنصب الموعود، سينعكس لا محال على وضعية إقليم العرائش وحالة الركود الذي أصبح يعيش على وقعه الإقليم، والأكيد أن موقف العامل بوعاصم العالمين اليوم لن يختلف عن رغبة من المريد كسب رضا الشيخ.
ويبقى حال العرائش في قاعة الانتظار حتى تظهر الحركة الانتقالية ويفك قيد المريد للنظر الطامع في تدخل السيمو لدى أصحاب الحال من أجل الحصول على منصب عامل، الأمر الذي أدخل إقليم العرائش النفق المسدود، مع العلم أن السنوات التي قضاها العامل العالمين كانت سنوات عجاف، وهي مرحلة كانت صعبة على المستوى التدبيري.
والنتيجة ركود وشلل دب في كل القطاعات الحيوية بالإقليم من الصعب معالجته بالإجراءات التجميلية، أو بالخطابات الناعمة والحماسية المدغدغة للعواطف وإنما يحتاج إلى رجة قوية، تشد مفاصل العمالة الحالي المرتهل الذي اثبت فشله خلال سنوات من تسيير وتدبير الشأن العرائشي، وعجز عن إيجاد وصفة تخرج الإقليم من حالة الشلل والترهل والتراجع التي تعاني منه.