هبة زووم – محمد خطاري
وضع كارثي ذلك الذي يعيش على وقعه مركز الدرك الملكي مشرع بنعبو منذ تولي قائد المركز الجديد قبل عام ، في ظل التدبير الكارثي للشأن الأمني، وقيامه بتكريس لغة التجاهل والتسويف لكل ما له أهمية ويخدم التنمية الحقيقية.
عبث وبؤس في كل مكان ولا من يحرك ساكنا بسبب فقدان الثقة في درك مشرع بنعبو مند تعيين قائد المركز الجديد، الساكنة تعاني من الظلم المحرم بين العباد، الذي تفشى حتى ساد وسَوَّدَ البلاد، وما عاد اليوم يكفيه تضميد جرح هنا وجرح هناك، بل السخاء بكل شيء للحفاظ على شيء وإلا وضاعت الجمال وسائقيها في الفيافي والقفار.
ولعل واقع الحال يحكي كل شيء بحيث تتواصل معاناة ساكنة جماعة الثوالث وسيدي محمد بنرحال ومشرع بنعبو، عند الحصول على شواهد الإقامة لإنجاز وتجديد بطائق التعريف الوطنية من المركز الترابي للدرك الملكي مشرع بنعبو.
هذا، بالإضافة إلى التماطل في تسليمها دون مراعاة الوضع الاجتماعي للمواطنين الذين يقطعون مسافات طويلة للوصول إلى مركز مشرع بنعبو، حيث يتواجد مركز الدرك الملكي ويطلب منهم الحضور في اليوم الموالي لتسلمها.
وقد عبر عدد من المواطنين الذين يرغبون في إنجاز وثائق إدارية خاصة بشواهد السكنى من إثقال كواهلهم بـ”سير وجي” بمركز الدرك الملكي مشرع بنعبو التابع لإقليم سطات.
واضطر بعض الراغبين في الوثائق الإدارية للتنقل إلى المركز المذكور لأكثر من مرة نتيجة التشدد في منح هذه الوثائق وفرض شروط ما أتى الله بها بسلطان، مما يطرح صعوبات كبيرة لبعض المواطنين الراغبين في انجاز بطاقة التعريف الوطنية أو وثائق الأخرى.
كثيرة هي الأخطاء والتجاوزات التي ارتكبتها عناصر من الدرك الملكي بمركز مشرع بنعبو خلال السنة الأخيرة، والتي تستوجب تدخل القيادة العامة للدرك الملكي بصرامة وحزم من أجل وقف هذا النزيف الذي يضر بالجسم الدركي، وراوده، ومن أجل عودة هبة وبريق الدركيين، وإعادة الثقة لدى المواطنين بهم.
الساكنة طالبت القيادة العامة بالتدخل لوضع حد لمثل هذه التصرفات والسلوكات التي يمارسها قائد مركز الدرك الملكي بمشرع بنعبو، والتي لا تمت بصلة لمقتضيات مذكرات الادارة العامة للدرك الملكي المتعلقة بالنزاهة والاستقامة والشرف والقطع النهائي مع كل الافعال والممارسات التي تندرج ضمن الفساد الاداري وتسيء لعمل ومجهود عناصر الدرك الملكي الذين يعتبرون أن عملهم في خدمة المواطنين والوطن.
لقد أبان رئيس مركز درك مشرع بنعبو عن ضعف كبير منذ توليه تدبير هذه المصلحة وأن المنصب أكبر من قدراته وامكانيته، وبات أمر تغييره لا مناص منه، فماذا ننتظر من رئيس عجز حتى على خلق الانسجام بين صفوف العناصر المشتغلة تحت إمرته؟