الدارالبيضاء: نهاية حقبة الوالي حميدوش الذي أغرق العاصمة الاقتصادية

هبة زووم – محمد خطاري
وأخيرا أتى الفرج وافتكت العاصمة الاقتصادية من أيدي الوالي حميدوش، وبهذا أسدل الستار عن هذه الفترة من  أسود الفترات بما حملت من سلبيات، وما تحملت من أزمات وأحداث وتعثرات يدفع ثمنها البيضاويون، حيث جرب الوالي حميدوش كل أنواع التعذيب على الساكنة وكان يتلدد بذلك حينما يرى العاصمة الاقتصادية تغرق.

الوالي الجديد يجب عليه دراسة ومعرفة الجهة وحاجياتها وعقلية مسؤوليها وطبيعة عنصرها البشري، ستمكن صاحب القرار الأول بالجهة من أداء مهامه على أحسن وجه مع التطبيق السليم للتوجيهات الملكية.

وهذا لن يتحقق إلا بالاعتماد على فريق عمل منسجم يعزف نفس نغمة الجدية التي أمر بها الملك محمد السادس، كما أنه مطلوب من الوالي السعي إلى إنصاف مجموعة من الكفاءات المهمشة نتيجة قرارات الوالي حميدوش، والعمل على ترشيد العنصر اللامادي وإعادة هيكلة المصالح الحيوية، بما فيها  عمالات المقاطعات، كما هو الشأن بعمالة مقاطعة ابن مسيك التي حولها العامل النشطي إلى فيرمة خاصة، ناهيك عن عمالة مقاطعة أنفا التي يصول فيها العامل دادس بدون حسيب ولا رقيب، التي تعمل بعضها خارج السياق العام للمسيرة الإصلاحية التي يقودها جلالة الملك، فلا زال المواطنون يجرجرون بهاتين العمالتين وتحط كرامتهم وتهان داخل هذه المرافق العمومية، مع الإشارة لغياب التواصل والإنصات لشكاياتهم، مما يدفع بالمتضررين للجوء إلى ديوان الوالي.

والنموذج ما يقع اليوم بعمالة برشيد وكيف أصبح عاملها أوعبو رهينة بين أيدي رجال المال، من خلال معالجته المنحازة لفئة من المواطنين على حساب أخرى في وقت كان مفروضا على السلطة أن تتخذ موقفا محايدا، ولنا عودة للموضوع بالتفصيل…

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد