سيدي قاسم: عبث العامل لحبيب ندير وعدم جديته أفقدت الإقليم الكثير

هبة زووم – محمد خطاري
لعل هذا ما يفسر الارتباك المتكرر الذي يقع فيه العامل “لحبيب ندير” في أكثر من مناسبة، ليس لأنه غير متمكن من أدواته، ولكن لأن منصبا من حجم عامل أكبر منه، بدليل أن كل المؤشرات توحي بذلك، وأنه لن يخرج عن خانة من سبقوه من العمال ممن سخرت منهم ساكنة الإقليم.

سيدي قاسم هي عذراء الطبيعة مغربيا، مكانة احتلتها منذ عقود، لكن طموح المسؤولين الذين تعاقبوا داخلها لم يكن يأخذ البيئة في عين الاعتبار، حيث بدأ تقزيم المجال الأخضر شيئا فشيئا إلى أن تحول الاخضرار إلى مسارات مقزمة في هوامش المدينة شاهدة على فترة العز والمجد الطبيعي الخام، بينما التجمعات السكنية باتت مجرد بنايات اسمنتية متلاصقة فيما بينها، بعدما تناسلت العلب الإسمنتية كالأعشاب الضارة وسط المروج المزهرة.

لقد أصبح العبث الذي يمارسه  العامل ندير لحبيب نهجا وثقافة، بل قد يتأثر به الجيل الجديد من الشباب، الذين يعتقدون بهذه الممارسة أن هذا هو النوع الصحيح عبر تقمص دور الحرباء، التي تتلون بطيف كل الأجسام المحيطة بها، ما ينتج حالة من الفوضى العامة غير مسبوقة بعيدا عن العمل الرزين.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد