سيارات الإسعاف الخاصة تحكم سيطرتها على المستشفى الجهوي محمد خامس بطنجة ودعوات للوالي الجديد للتدخل وتصحيح الوضع

هبة زووم – ب.ج
يبدو أن على الجهات المعنية بالمستشفى الجهوي محمد الخامس بطنجة أن تتحمل كل المسؤولية فيما ما أصبح يقع داخل المستشفى، وهو الشئ الذي يعطي صورة سيئة للمرفق الذي يعتبر مرفقا هاما للمرضى والممرضين وحياة الآخرين، لكن الواقع أصبح يرسم وضعا مأساويا بهذا المرفق الحيوي، حيث تحويله لسوق للبيع والشراء في المواعيد والشواهد الطبية وتعاطي المخدرات والسكر، بل تعدى الأمر لأبشع التصرفات اللاخلاقية.

وحسب ما توصلت به جريدة “هبة زووم” من داخل المستشفى أن ابطال هذه الظاهرة سائقوا الاسعاف الخاص، الذي جعلو من قسم المستعجلات بؤرة لكل ما هو مناف للأخلاق، حيث حولو هذه السيارات لمكان للسكر وتعاطي المخدرات بالعلالي، متسلحين بركنهم لسياراتهم بالمستشفى، حيث يكونون بعيدين عن أعين رجال إنفاذ القانون.

وأضافت، ذات المصادر، أن الامر يتطور إلى تعنيف رجال الحراسة الخاصة داخل المستشفى، واحيانا يتطور النقاش حتى مع رجال الأمن بشكل غير طبيعي، في الوقت الذي تتساءل عدد من الفعاليات عن من يحمي هذه الظاهرة التي أصبحت تشكل خطرا على المرضى وعلى المرافقين، وأحيانا حتى على الممرضين والممرضات.

هذا، وقد ناشد عدد من المواطنين والمواطنات والممرضين في رسالة خاصة إلى “جريدة هبة زووم” والي الجهة الجديد “التازي” بضرورة فتح تحقيق مباشر في هذا الموضوع، ووضع حد لهذه الظاهرة التي تعطي صورة سيئة للمرافق الصحية بطنجة.

واعتبر، ذات المناشدون في نداءهم، على أن الأمر سيكون سهلا للوصول إلى خلفيات هذه الظاهرة، أولا كون مرفق قسم المستعجلات يتوفر على كاميرات للمراقبة، بالإضافة إلى تواجد عون سلطة وكذلك رجال الأمن.

وفي سياق متصل، تتساءل جريدة هبة زووم بدورها عن الجهة التي تمثل سيارات الإسعاف الخاصة بطنجة، وذلك بضرورة تخليق هذا القطاع بوضع شروط وقوانين أمنية وصحية للمرافقين وسائقي سيارة الإسعاف، بدلا من أن تسلم الرخص لأشخاص لهم سوابق عدلية وغيرها.

كما طالب المناشدون والي أمن طنجة بوضع دوريات أمنية خاصة لمحاربة هذه الظاهرة، حيث أصبح باب المستشفى يتحول في أوقات معينة لمقر لبيع وشراء الممنوعات، خصوصا الأقراص المهلوسة، من طرف بعض سائقي سيارات الإسعاف الخاصة، والتأكد من هوياتهم، للتصدي لهذه الظاهرة.

في الوقت الذي تنتظر، هذه الفعاليات، التفاعل بشكل إيجابي لإدارة المستشفى التي بدورها تتحمل المسؤولية في الحد من هكذا سلوكيات، التي اصبحت تسيء للإدارة قبل أي جهة أخرى، ومنع دخول هذه السيارات لداخل المستشفى إلا للسيارات التي يكون بداخلها مريض، حيث يتم إدخلها ثم إخراجها فور وضع المريض داخل قاعة المستعجلات…

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد