الدارالبيضاء: قنينات للغاز تتربص بأرواح المواطنين تستعملها محل لبيع الأكلات الخفيفة بقيسارية حي الفلاح
هبة زووم – الدار البيضاء
كشفت عائلة عبر اتصال هاتفي بهبة زووم تفاصيل تواجد محل لبيع الأكلات الخفيفة والثقيلة على مقربة من بوابة قيسارية الفلاح يقدم الوجبات للمواطنين في غياب لظروف وشروط الصحة والسلامة نتيجة استعماله لمجموعة من قنينات الغاز التي يضع الاحتياطي منها أمام بوابة محله الذي يشهد اختراق لآلاف المواطنين.
إضافة لغياب تهوية بالمحل رغم تواجد أدخنة كثيفة للمأكولات أثناء طهيها ما يهدد المواطنين بالاختناق ويتربص بشروط حصولهم على أوكسيجين نقي بعيدا عن الملوثات من ثاني أوكيد الكربون، الشيء الذي قد يحول المكان إلى خراب شامل نتيجة رمي أحد العابرين لسيجارة أو عود كبريت كفيل بإيقاد الألغام النائمة (قنينات الغاز)، حيث استرسلت العائلة كاشفة أنها أبلغت المصالح المختصة للقيام بزيارة تفقذية لعين المكان.
هذا، وتجدر الإشارة أن بعض أرباب محلات الوجبات الخفيفة باتت تفرخ في الأيام الأخيرة بحي الفلاح خصوصا وتراب مقاطعة مولاي رشيد عموما دون أن توازيها إجراءات الحصول على تراخيص ممارسة أنشطتهم، ما يجعل صحة وسلامة المواطنين قاب قوسين، خصوصا في ظل الصمت المريب وغياب المراقبة.
ما يحدث أصبح يفرض على مسؤولي المنطقة تشكيل لجنة عاجلة وفرض رقابة على المحلات الموجودة بتراب المقاطعة وإعداد آلية لمحاسبة القائمين عليها الذين افتتحوا محلاتهم دون سلك المساطر القانونية، وضبط كل من يبيع الوجبات التي تسبب خطراً.
وفي هذا الصدد، طالب رب العائلة السالفة للذكر بفرض رقابة على باعة المأكولات الذين يبيعون بطريقة غير قانونية، وضبط كل من يستخدم هذه الطريقة في بيع الوجبات التي قد تتسبب في خطر كبير للمستهلكين، خصوصاً أن الأماكن التي تعد فيها غير آمنة ولا تتوافر فيها شروط الصحة والسلامة، فتواجد محل لبيع المأكولات ببوابة القيسارية المذكورة يهدد سلامة المواطنين في حالة اندلاع النار أو انفجار أحد قنينات الغاز في وقت باقي المحلات المجاورة متخصص في بيع الأثواب والملابس والأواني البلاستيكية ما يمكن أن يسرع من وثيرة اندلاع و انتشار النيران والتهامها لباقي المحلات المشكلة للقيسارية… فهل هذه القيسارية مخصصة لبيع الملابس أو المأكولات؟؟؟