قلعة السراغنة: استمرار معاناة ساكنة المدينة مع مواقف السيارات إلى إشعار لاحق

هبة زووم – ياسر الغرابي
يقبل عدد كبير من الأشخاص بمدينة قلعة السراغنة وعلى امتداد سنوات طويلة على كسب مادي بأشكال غير قانونية، حيث يحترفون إدارة مجموعة من مرآب “مواقف” السيارات بشكل غير مرخص، وحسب ما كانت ولا زالت تلوكه الألسن أنهم تحت حماية منتخبين يوزعون الكعكة حسب أهوائهم، ففي ظل غياب صفقة قانونية يفوت بها تدبير مواقف السيارات إلى مقاولة تدر على خزينة الجماعة مداخيل مهمة تبقى هذه المواقف بؤرة للاستغلال والاغتناء الفاحش وسلب جيوب المواطنين دون أدنى حق أو قانون.

في تفاصيل الواقعة، ولكي تكون حارس سيارات قلعة السراغنة وتجني أموالا طائلة بدون موجب حق، يكفي أن تمتلك صفارة مربوطة بخيط إلى عنقك وبدلة ملونة “جيلي” وشارة “بادج” كيفما كان مضمونه وقبعة لتحمي نفسك من حرارة الشمس، ثم تختار مكانا يركن فيه المواطنون سياراتهم في أي شارع تريد بمدينة قلعة السراغنة  أو أمام الإدارات، وبعد اكتساب الخبرة بإمكانك أن تجمع بين مهمة حراسة السيارات وبين تنظفيها وسط الشارع العام.

وفي السياق ذاته، يتعرض المواطنون بمدينة قلعة السراغنة للتهديد والشتم والوعيد في حالة رفضهم أداء ثمن ركنهم السيارات أو هذه الجزية غير قانونية في حين تبقى السلطات على اختلاف أنواعها وتخصصاتها تلتزم الصمت أمام انتحال هؤلاء الأشخاص لمهن غير مرخصة دون التحقيق معهم للكشف عن من يسير هذه الشبكات من الأشخاص.

وتسمر معاناة ساكنة قلعة السراغنة مع مواقف السيارات إلى إشعار لاحق، عندما يدرك مسؤولو المدينة حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم وحجم الأموال العمومية التي تهدر لفائدة جيوب فردية عوض اتجاهها لخزينة الجماعة…

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد