ابتسام لهلالي – الحسيمة
كشف العديد من المواطنين بمدينة الحسيمة، عن أن الإكراهات التي تعيشها المدينة، مردها حسبهم وحسب بعض الأعضاء المستشارين، إلى التغيب المستمر لرئيس الجماعة المقيم بمدينة الرباط، والذي لا يحضر سوى الدورات العادية للمجلس قبل أن يعود من جديد إلى العاصمة لممارسة عمله طبيبا، ما يعرض مصالح المواطنين إلى التعطيل، خاصة ما يتعلق بتوقيع مجموعة من الوثائق.
وأكد العديد ممن استجوبتهم الجريدة أن لا شيء تغير في الحسيمة في الولاية الحالية، مطالبين نجيب الوزاني بتقديم شيء ما للمنطقة، وتحمل مسؤوليته كاملة في تسيير وتدبير شؤون الجماعة، بحضوره على الأقل داخل مقر الجماعة أربع مرات في الشهر.
وتجمع العديد من الأصوات على اعتبار حصيلة المجلس بعد مرور سنتين على انتخابه لاترقى إلى تطلعات السكان، مطالبة في الوقت ذاته رئيس المجلس ومكونات الأغلبية بتقديم نقد ذاتي، من إجل إخراج المدينة من الوضع المحجوز وتعالت أصوات أخرى مطالبة سلطات الوصاية في شخص عامل إقليم الحسيمة بوضع حد له.
وأكدت العديد من المصادر أن مواطنين أودعوا مجموعة من الوثائق للتأشير عليها وتوقيعها، وأنهم انتظروا أياما لسحبها، قبل أن يفاجأوا بكون مختلف الوثائق يتم تجميعها وحملها إلى مدينة الرباط، حيث يستقر الرئيس لتوقيعها. واستغرب مهتمون بالشأن المحلي مايقع من إهمال لمصالح المواطنين، متسائلين عن جدوى وجود نواب للرئيس، لينوبوا عنه فيما يرغب فيه المواطنون الذي يؤرقهم انتظار حصولهم وسحبهم لبعض الوثائق خاصة طلبات رخص البناء وغيرها
تعليقات الزوار