أزيلال: هكذا أصبح العامل عطفاوي يعاكس التوجيهات الملكية في قضايا الاستثمار ودعوات للوالي لهبيل بالتدخل لوقف العبث

هبة زووم – محمد خطاري
غرائب وعجائب مصالح عمالة أزيلال، لم تتوقف بحيث أصبحت مع العامل عطفاوي “مش ممكن تغمض عينك”، فلا حديث داخل الأوساط المحلية بأزيلال إلا عن الكيفية التي ينهجها العامل في تدبير الملفات الاستثمارية للمنعشين العقارين.
ويشتكي عدد من هؤلاء المستثمرين من التماطل في البث في ملفاتهم بالرغم من حصولها على الرأي الإيجابي من طرف اللجنة المختصة، حيث يتم عرقلتها لما تصل مرحلة التوقيع، بالرغم من استجابة للمنعشين العقاريين لجميع الملاحظات المدلى بها من طرف اللجنة المختصة دون احترام الآجال المنصوص عليها بموجب النصوص التشريعية والتنظيمية، الأمر الذي يفسره البعض سوى بعرقلة المشاريع الاستثمارية من طرف السيد العامل، الذي يتغير ميزان تقييمه حينما يتعلق الأمر بملفات بعض المحظوظين، حيث لا يتردد في تعبيد الطريق لتمريرها بسرعة جنونية.
وإذا كان تعامل رئيس العامل عطفاوي مع ملفات المنعشين العقاريين بمنطق الكيل بمكيالين يشكل استغلالا للنفوذ وعرقلة لملفات المواطنين، فمن جهة أخرى يمكن اعتباره استهتارا بالتعليمات الملكية السامية الرامية إلى تشجيع الاستثمار ووضع مصلحة المواطن في قلب السياسات العمومية وتبسيط المساطير الادارية في تدبير ملفاته.
إن ما تعرفه أزيلال في ظل العامل عطفاوي يستدعي من الوالي خطيب لهبيل المعروف بصرامته التدخل لايقاف مسلسل العبث بملفات المنعشين العقارين لأسباب لا تخرج عن دائرة تصفية الحسابات، وهذا الأسلوب لم يعد له وجود في مغرب محمد السادس الحريص على تشجيع الاستثمار كرافعة لتحقيق التنمية الشاملة.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد