من يوقف عبث العامل دادس والدور هذه المرة على مقاطعة المعاريف التي تحولت إلى “فيرمة” خاصة

هبة زووم – محمد خطاري
لقد أصبح العبث بعمالة مقاطعات أنفا، الذي يمارسه بعض المسؤولين، نهجا وثقافة لغالبيتهم، بل قد يتأثر به الجيل الجديد من الشباب، الذين يعتقدون بهذه الممارسة أن هذا هو النوع الصحيح عبر تقمص دور الحرباء، التي تتلون بطيف كل الأجسام المحيطة بها، ما ينتج حالة من الفوضى العامة غير مسبوقة بعيدا عن العمل الرزين.
لذلك على الجميع تحمل المسؤولية في هذه الظروف الصعبة التي تمر بها عمالة مقاطعات أنفا أمام هذه الانزلاقات التي زرعها العامل عزيز دادس، وأكيد الحصاد سيكون كما وقع بمقاطعة المعاريف.
وفي هذا السياق، وجه مصطفى حيكر، مستشار بمقاطعة المعاريف عن حزب الاستقلال، سؤالا كتابيا إلى عبد الصادق مرشد رئيس مجلس مقاطعة المعاريف عن حزب التجمع الوطني للأحرار، حول موضوع استغلال سيارة نقل الموتى في تنقلات ونقل أبناء مستشارة بالمجلس تنتمي لحزب الرئيس.
وحسب ماورد في مراسلة حيكر، فإن المستشارة المذكورة لاتكتفي باستغلال سيارة نقل الأموات في تنقل أبنائها، بل تستغل سيارة أخرى نفعية تابعة للمجلس من فئة 9 مقاعد في تنقالتها الشخصية، إضافة إلى كونها تتدخل في تدبير شؤون المقاطعة الإدارية و التقنية وهي ليست نائبة للرئيس، و ليس لها أي تكليف أو تفويض مكتوب بهذه المهام معتبرا تصرفات هذه المستشارة خرقا للقانون و عبثا بشؤون المقاطعة و الساكنة، و تحقيرا لنواب الرئيس و رؤساء المصالح.
رسالة حيكر لمرشد تضمنت مجموعة من الأسئلة منها: ماهي المهام الموكولة لهذه المستشارة؟ وهل تتوفر على ترخيص مكتوب لاستعمال سيارة نقل الموتى في تنقلات أبنائها؟ وهل لها ترخيص مكتوب باستغلال سيارة نقل الأموات وسيارة نفعية من فئة 9 مقاعد لتنقلاها الشخصية يوميا، علما أنها تستفيد من حصة شهرية من البنزير تقدر بـ 100لتر شهريا؟
فحين تتحول الممارسة بعمالة مقاطعات أنفا عموما ومقاطعة المعاريف خصوصا إلى عبث فإن أي فعلٍ ينتج عنها سيكون عبثيا منسلخا عن أدبياتها وأخلاقاتها، خصوصا عندما يتحول السياسي إلى حرباء يخاطب بلون مغاير داخل مقر حزب آخر لحشد موالين له، عندما يمثل المنتخب الساكنة داخل المجالس المنتخبة بلون حزب ويصارع بحثا عن تجويد تصنيفه في لائحة المرشحين المحتملين بلون حزب آخر عبر حضوره لاجتماعاته وولائمه وانشطته.
عندما يحضر المنتخب لدورة مجلس جماعي بلون حزب مرافعا دفاعا عن آمون حزب آخر، بل منهم من يمثل حزب معينا في مجلس جماعي ويوزع القفة الانتخابية دعاية لحزب آخر، مفتخرا بذلك، لكن متناسيا أنه تحول إلى ما يشبه المومسة التي تقف على رصيف الشارع تبيع شرفها لكل من يدفع أكثر…
اليوم العامل عزيز دادس يحصد أخطاءه الانتخابية وزرعته يديه، وفي الوقت الذي كنا ننتظر فيه محاسبة العامل دادس بعد اعتقال الناصري، يقع العكس بحيث يواصل العامل دادس خطاياه بعمالة مقاطعات أنفا.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد