عجز العامل السماحي أمام الرهوط التسعة للإقليم يدخل قلعة السراغنة النفق المسدود

هبة زووم – الحسن العلوي
لعل ما وقع لمدينة قلعة السراغنة، شبيه إلى حد كبير بما حدث لقبيلة ثمود عندما سلط الله على أهلها تسعة رهط، فنشروا فيها الفساد والظلم.
اليوم لا يختلف اثنان في أن حال المدينة تدحرج في منحدر سحيق لا قرار له، بعدما توالى تدبيرها زمرة من الانتهازيين لا يختلفون في شيء عن الأرهط التسعة الذين قتلوا ناقة النبي صالح، عليه السلام، عندما لم يجدوا ماء يمزجون به خمرهم حيثُ كان ذلك اليوم، يومَ شرب الناقة.
فأين العامل السماحي من اختصاصاته في وضع مخططات عمل تهم الإقليم، وتهدف النهوض به، ودوره في المساهمة في تعميم التنمية المحلية، والعمل على تتبع تنفيذ البرامج بشراكة مع المصالح اللاممركزة للقطاعات الوزارية؟
ضعف العامل السماحي، يجعل سؤال الإبقاء عليه بمنصب لم يضف من خلاله للمدينة والإقليم أي شيء يذكر؟ أم أن إبقاء وزارة الداخلية على العامل السماحي هو فقط لإرضاء خاطر جهة معينة، وتمكين تسهيل مهمته في تنزيل أجندتها التي تحمل عنوان القضاء على ما تبقى من المدينة؟
ففي عهد العامل السماحي وبسبب عجزه أصبح الإقليم مطية لتحقيق أهداف شخصية ضيقة، في عهد توليه تدبير الإقليم اصطدم المتتبع للشأن المحلي بهشاشة أسلوب التسيير، وغياب الحكامة، وعدم قيامه بالدور المنوط به، ناهيك عن تفشي الهواية، وغياب آليات المراقبة والمحاسبة والتداول على مناصب التسيير.
فكيف يمتلك الجرأة لكي يقول بأن قلعة السرغنة تسير نحو التقدم، وهو أكثر العارفين بأنها وصلت إلى الحضيض؟

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد