مدينة الفنيدق بشمال المغرب تحولت إلى وجهة رئيسية للحراكة الجزائريين

هبة زووم – حسن لعشير
علمت جريدة “هبة زووم” من مصادر سبتاوية موثوقة، أن الحرس المدني الاسباني بمدينة سبتة المحتلة، تمكن مساء يوم الخميس 6 يونيو 2024، من إنقاذ أربعة مهاجرين غير شرعيين يحملون الجنسية الجزائرية، كانوا يسبحون في النقطة القريبة من شاطئ مدينة سبتة المحتلة وعليهم علامات الارهاق، حيث وجدوا صعوبة كبيرة في اقتحام الأمواج العاتية باتجاه ساحل المدينة المحتلة.
كما أوضحت، ذات المصادر، أن محاولات الحراكة الجزائريين للهجرة بحرا عرضت حياتهم لخطر جسيم بسبب إقدامهم على الفرار من الجزائر التي يقودها الصقر عبد المجيد التبون.
وبعد وقوعهم في أيدي الحرس المدني الاسباني أبانت على أجسام الحراكة أعراض الإرهاق، بسبب المدة الزمنية الطويلة التي قضوها بين الأمواج، حيث تم نقلهم إلى مركز إقامة المهاجرين المؤقت الواقع بمدينة سبتة المحتلة.
هذا، فقد تزايد أعداد المهاجرين الجزائريين الغير الشرعيين الراغبين لدخول مزينة سبتة المحتلة وذلك باتخاذهم مدينة الفنيدق بشمال المملكة الوجهة الرئيسية لديهم من أجل تحقيق هدفهم.
كما أكدت المصادر أن أعدادهم يتزايد بشكل متواصل لاسيما في الأونة الأخيرة. حيث سجلت السلطات الأمنية بمدينة المدينة توافد عدد منهم من الراغبين في ركوب مغامرة الهجرة غير الشرعية عبر السباحة من شواطىء الفنيدق إلى سبتة المحتلة.
ووفق ذات المصادر من مدينة سبتة المحتلة فقد رصدت وسائل إعلام إسبانية محلية، تزايد توافد المهاجرين غير النظاميين من أصل جزائري على مدينة سبتة المحتلة.
وفي ماي 2023، بصم المهاجرون الجزائريون على واحدة من أكبر محاولات الهجرة غير النظامية الجماعية، بعدما تمكّن 29 مهاجرا سريا جزائريا من الوصول إلى سبتة المحتلّة سباحةً.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد