هبة زووم – حسن لعشير
تعيش مدينة تطوان خل هذه الأيام على وقع تحركات دؤوبة للسلطات المحلية، اصلاحات الحفر وتزيين الشوارع بالانارة وسقي المناطق الخضراء وعلى ضفاف الطريق الدائري لاظهار المدينة في أبهى صورها، استعدادا لاستقبال الملك محمد السادس.
وفي جولة استطلاعية قامت بها جريدة “هبة زووم” انطلاقا من منطقة تسمى السحتريبن طريق طنجة مرورا بالطريق الدائري في اتجاه مدينة الفنيدق إلى باب سبتة المحتلة، وكذا الشوارع المهمة بتطوان.
وقد لاحظت الجريدة وجود حركية دؤوبة لتزيين مدينة تطوان من خلال ترسيم وصباغة الطرقات الرئيسية والأرصفة، وتركيب المجسمات الضوئية، وإصلاح الأعطاب والحفر في كل الطرقات
كما تم وضع الأعلام الوطنية بعدد من الشوارع والأحياء، خاصة وسط المدينة وبمداخل المدينة العتيقة حيث يوجد القصر الملكي (المشور السعيد).
ورصدت الجريدة قيام المصالح المرتبطة بالقصر الملكي بتطوان، بتهيئة ساحة المشور السعيد وتشغيل النافورات المرتبطة بها، علما أن الملك محمد السادس اعتاد قضاء عطلته الصيفية بمدينة تطوان المضيق ، وقيامه بجولات بسيارته في شوارع تطوان والمضيق دون حراسة، مما يزرع اليقظة لدى المسؤولين القائمين على تدبير الشأن المحلي لكل من تطوان والمدن المجاورة لها، حيث أنقذت هذه الزيارة الملكية المرتقبة لمدينة تطوان، ساكنة المدينة، وزوارها، من الحفر التي طالما كانت مصدر إزعاج مستعملي الطريق، لاسيما في الشوارع المهمة، حيث تم استدراكها مؤخرا، بإصلاحات فورية لجميع التشوهات الناتجة عن اهتراء البنية التحتية التي يترتب عنها في أسوأ الأحوال الحاق أضرار مادية بالنسبة لمستعملي الطريق بواسطة العربات.
كما تشهد جميع الشوارع والأزقة بمدن تطوان – مرتيل – المضيق الفنيدق إلى باب سبتة، أشغال تهيئة وتزيين متنوعة، وذلك وسط استنفار كبير لدى السلطات المحلية بعمالتي إقليم تطوان والمضيق الفنيدق، إضافة إلى تحركات جذرية لدى مصالح المجالس الإقليمية والجماعات الترابية بهذه المناطق.
ولطالما وجد المواطنون القاطنون بأهم شوارع المدينة، ومنها شارع محمد الخامس في جزئه الممتد بالحي المدرسي استياء عميقا، جراء انتشار الفراشة بالرصيف العمومي في جزئه الممتد على ضفاف محطة وقوف سيارات الأجرة من الصنف الأول، حيث يكتسحها غرباء بلا حياء ولا خجل كما عبر العديد من سائقي سيارات الأجرة العاملين بهذه المحطة عن تذمرهم وقلقهم من عدم التدخل لدى باشا تطوان الحالي باعتباره حاكم المدينة والمسؤول المباشر على حماية الأرصفة من الاحتلال العشوائي من قبل الفراشة.
كما عبروا للجريدة، أنه رغم الشكايات المتعددة والنداءات المتكررة لتحرير هذا الرصيف العمومي من الفراشة لكنها لم تجد الأذان الصاغية سوى تسجيل حركة يتيمة وهزة طفيفة قامت بها لجنة مكونة من عناصر تابعة للقوات المساعدة وٱخرين من أعوان السلطة ولم تستطيع هذه اللجنة استجلاء الفراشة موضوع احتلال الرصيف العمومي بمحطة وقوف سيارات الأجرة.
تعليقات الزوار