هبة زووم – محمد خطاري
أسئلة شكلت لشهور صلب اهتمام المواطن، خصوصا مع ما يحدث داخل دهاليز مبنى عمالة برشيد من عبث وارتجال وصراع على المواقع بين رؤساء الأقسام من جهة ورجال السلطة من جهة أخرى.
وكيف ضاعت وسط هذه الفوضى مصالح المواطنين ومعها تنمية المدينة.
فهل أخذ العامل أوعبو علما بما يقع بالطوابق السفلى لمبنى العمالة، وما يحاك من مناورات ودسائس من قبل بعض رؤساء الأقسام لكسر عظم بعض رجال السلطة وإزاحتهم من على مسار بحثهم على المغانم.
هل يستشعر هؤلاء دقة المرحلة وحساسية الوضع العام الذي لا يحتمل المزيد من التشنج وأن حرب الصراع القائم على المصالح هو بمثابة استباحة لشرف المدينة؟
تعيش عمالة برشيد على وقع عبث غير مسبوق خصوصا بعدما تخلف بعض العاملين بها عن الهدف الذي دعا إليه عاهل البلاد وهو خدمة والسهر على مصالح المواطن.
وحيث أنها تخلت عن قيامها (العمالة) بهذه المهمة، فإنها تبقى عديمة الجدوى، بل بلا مبرر لوجودها أصلا.
فأين العامل أوعبو من تعليمات جلالة الملك التي تعتبر تدبير شؤون المواطنين، وخدمة مصالحهم، مسؤولية وطنية، وأمانة أخلاقية جسيمة، لا تقبل التهاون ولا التأخير في تنفيذها على أرض الواقع؟
تعليقات الزوار