برشيد: من يوقف اختلالات قائد قيادة الجاقمة؟

هبة زووم – محمد خطاري
بعد الضجة التي أثارتها هبة زووم بخصوص ما يجري بقيادة الجاقمة حول اتساع رقعة البناء العشوائي والمستودعات غير القانونية داخل النفوذ الترابي للقيادة المذكورة بدون وجه حق والتزام القائد والمصالح التابعة له الصمت حيال هذا الأمر، ووقوف القائد صاحب الفكر المقاولاتي مكتوف الأيدي بحكم مسؤوليته المباشرة على تدبير القيادة ودون أن يحرك ساكن.
علم موقع هبة زووم أن وزارة الداخلية أوفدت لجنة مركزية للتفتيش بقيادة جاقمة للتحقيق في تجاوزات هذا القائد، أسئلة وأخرى لا نعتقد أن مصالح العمالة وخصوصا قسم الشؤون الداخلية تخفى عليه خافية.
فهل بمنطق الانتقائية تتحقق التنمية؟ أين مسؤولي هذه الأقسام (الاقتصادي – التعمير – المراقبة) من تعليمات العامل أوعبو الذي ما فتئ في كل مناسبة أو اجتماع يحث رؤساء المصالح بضرورة تطبيق القانون على قدم المساواة من دون انتقائية ولا محابات؟ أم أنه شريك في هده الاختلالات.
لم تكن قضية البناء العشوائي التي استحوذت باهتمام الصحافة مجرد قضية مخالفة تستوجب تطبيق القانون في حقها، ولكن هي الشجرة التي تخفي الغابة، خصوصا وأن قائد قيادة الجاقمة حطم الرقم القياسي في عدم تطبيق القانون.
القائد الذي تم تنقيله من عمالة تزنيت، والتي كان فيها رئيسا لقسم الشؤون الداخلية، إلى قائد بقيادة الجاقمة بسبب الخروقات التي راكمها هناك، والتي سارت بها الركان، وهو دفع وزارة الداخلية في حينه إلى تنقيله مع إنزال رتبته.
ويبدو أن السيد القائد لم يستوعب درس وزير الداخلية، حيث ما إن وطأت رجليه قيادة الجاقمة حتى باشر الصنعة التي يتقنها ولا يعرف غيرها البناء العشوائي، الدجاجة التي تبيض ذهبا، ليؤكد المثل المصري القائل “يموت الزمار وصوابعه بتلعب”؟؟
الأكيد أن بعد ما وقع بقيادة الجاقمة أن حل مع السيد القائد سوى تفعيل القوانين الجاري بها العمل في هذا الخصوص ووضع بكراج العمالة في انتظار تحويله على التحقيق ومحاسبته؟
أسئلة وأخرى سنحاول الإجابة عليها في مقالات قادمة لنرفع اللثام عن قضايا ظلت لسنوات في طي السرية والكثمان، حيث لا نستبعد أن تعصف قضية قائد قيادة الجاقمة برؤوس مسؤولين سواء بعمالة برشيد، بعدما أينعت بالفساد والريع واستغلال النفوذ والشطط في استعمال السلطة وحان موعد قطافها؟؟؟

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد